الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجارود والطحاوي ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والنحاس ، وَابن حبان عن عبادة بن الصامت قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه ، وفي لفظ لابن جرير : يأخذه كهيئة الغشي لما يجد من ثقل ذلك ، فأنزل الله عليه ذات يوم فلما سري عنه قال : خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب جلد وأخرج أحمد عن سلمة بن المحبق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن الله عليه وسلم : لا حبس بعد سورة النساء

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

بث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيونه داخل المدينة وخارجها حتى لا تنتقل أخباره إلى قريش وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأنقاب(1)، فكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يطوف على الأنقاب قيما بهم إلا من سلك إلى مكة فإنه يتحفظ به ويسأل عنه أو ناحية مكة». 4- دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - بأخذ العيون والأخبار عن قريش: فعندما أعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس أنه سائر إلى مكة وأمر بالجد والتهيؤ وهذا شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أموره يأخذ بكل الأسباب البشرية ولا ينسى التضرع والدعاء لرب البرية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن هشام بن عروة قال : كتب رجل إلى صاحب له : إذا أصبت من الله شيئاً يسرك فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكر { فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون } وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة « ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد أنزلتكم المنزلة التي لم أنزلها غيركم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن علي بن أبي حليمة قال : كان ذر بن عبد الله الخولاني إذا صلى العشاء وأخرج ابن أبي حاتم عن إسمعيل بن رافع قال : من الأمن لمكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن السني والديلمي ، عن فاطمة بنت رسول الله A Bها : أن رسول الله A قال لها : « إذا أخذت مضجعك فقولي سبحان الله الأعلى . . . حسبي الله وكفى ما شاء الله . . . قضى ، سمع الله لمن دعا ، ليس من الله ملجأ ولا وراء الله ملتجأ . . . توكلت على ربي وربكم . . . ابن جرير عن ابن عباس Bهما قال : إن التوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ، ثم تلا { لا تجعل مع الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص681 )# وأخرج ابن أبي شيبة عن سهل بن أبي حثمة أن رسول صلى الله عليه وسلم قال : تعلموا من قريش قريشا ولا تؤخروها فإن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال : قال رسول الله الناس والذي نفس محمد بيده لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لها عند الله # وأخرج ابن أبي شيبة عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الناس تبع لقريش في الخير والشر إلى يوم القيامة # وأخرج ابن أبي شيبة عن إسماعيل بن عبد الله بن رفاعة عن أبيه عن جده قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص766 )# القرآن # وأخرج أحمد والبخاري وابن الضريس عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله وسلم لأصحابه : أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك فقال : الله < قل هو الله أحد > ! < قل هو الله أحد > ! السورة كلها يرددها لا يزيد عليها فلما أصبحنا أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنها لتعدل ثلث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قدم محمد صلى الله عليه وسلم فلانعطيكم ذلك فكادت الحرب تهيج بينهم ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم ففكرت الغريزة فقالت : والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم ولقد صدقوا ما أعطونا هذا الاضيما وقهرا لهم فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبر الله رسوله بأمرهم كله وماذا أرادوا فانزل الله {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} إلى قوله {ومن لم يحكم بما أنزل الله يسارعون في الكفر} قال : رجل من اليهود قتل رجلا من أهل دينه فقالوا لحلفائهم من المسلمين : سلوا محمد صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم في علي بن أبي طالب. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم {يا أيها الرسول بلغ وأخرج ابن أبي حاتم عن عنترة ، انه قال لعلي هل عندكم شيء لم يبده رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس فقال : ألم تعلم ان الله قال {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} والله ماورثنا رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي عن خولة بنت حكيم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نزل منزلا فقال : أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من وأخرج مسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال : أما إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر وأخرج أبو داود والنسائي ، وَابن أبي الدنيا والبيهقي عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دعاكم لما يحييكم} أي للحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل وقواكم بها بعد الضعف ومنعكم بها من عدوكم بعد عنهما في قوله {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} قال : يحول بين المؤمن وبين الكفر ومعاصي الله ويحول بين الكافر وبين الإيمان وطاعة الله. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {يحول وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} قال : يحول