الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الحصاة تسب وتلعن من يخرجها من المسجد وأخرج ابن أبي شيبة عن وابن ماجه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا دخل المسجد يقول : " بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك " واذا خرج قال : " بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " وأخرج ابن أبي شيبة من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب أخرج أحمد عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لا تدعونها يثرب فإنها طيبة يعني المدينة ومن قال يثرب فليستغفر الله ثلاث مرات هي طيبة هي طيبة هي طيبة وأخرج ابن أبي حاتم عن - ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسؤلا قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا قل من ذاالذي يعصمكم ممن الله إن أراد بكم سوء أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا

أخلاق وآداب المجتمع الإسلامي من خلال سورة الحجرات

لا شك أن تحرير آداب التعامل مع الله تعالى ومع الرسول صلى الله عليه وسلم باعتبار دوره التشريعي(¬1)هو الخطوة ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم. إن الذين يغضُّون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم. جهة ومقتصراً على ما يفي بغرض إظهار المسلك التربوي لهذه السورة من جهة أخرى؛ ¬__________ (¬1) من المعلوم الكونية؛ فلقد ورد في النص الصريح :" ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله "(التوبة- 29) فشرَّك بين الله تعالى

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) فقال : اكتب : " لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله " فجاء عبد الله ابن أم مكتوم ، فقال : يا رسول الله : اني احب الجهاد في سبيل الله ، ولكن بي من الزمانة ما قال زيد : فتقلب فخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على فخذي حتى حسبت ان يرضها ، ثم سرى عنه ، ثم قال : اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله . 5847 حدثنا أبي ، ثنا أبو لا يستوي القاعدون من المؤمنين غي اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم قال : لا يستوي

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) : من سال وله قيمة وقية فهو ملحف ، والوقية : اربعون درهما . 1 قوله تعالى : وما تنفقوا من خير فان الله به عليم 2878 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محلم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا وجعل نفقاتهم لهم وامرهم ان يضعوا نفقاتهم فيهم ورضى عنهم ، وقال : وما تنفقوا من خير فان الله به عليم خير فان الله به عليم قال محفوظ ذلك عن الله ، عالم به ، شاكر له ، وانه لا شيء اشكر من الله ، لا اجزا بخير من الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " خرج إلى أحد فرجع ناس خرجوا معه فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيهم فرقتين الله صلى الله عليه و سلم : " إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة " وأخرج سعيد بن منصور الآية أنزلت فينا فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم الله قتلناه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا فأطعناك فقام سعد بن عبادة فقال : ما بك يا ابن معاذ طاعة من مكة يطلبون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكافرون حتى يختم وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لقي الله بسورتين فلا حساب عليه قل يا أيهاالكافرون و قل هو الله أحد " وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي مسعود الأنصاري قال : من قر قل هو الله أحد و قل يا أيها الكافرون في ليلة فقد أكثر وأطاب وأخرج الطبراني في الصغير عن علي قال : لدغت النبي صلى الله عليه و سلم عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال : " لعن الله علمنيهن رسول الله صلى الله عليه و سلم وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة وأكثرهم زادا حتى أرجع من سفري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخذت مضجعك فاقرأ {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} وَأَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يَأْتِ فرَاشه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من لَقِي الله بسورتين فَلَا حِسَاب عَلَيْهِ {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} و (قل هُوَ الله أحد وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَابْن الضريس عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ قَالَ: من فَكنت أخرج فِي سفر فَأَكُون من أبذهم هَيْئَة وَأَقلهمْ زاداً فَمَا زلت مُنْذُ علمنيهن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وقرأت بِهن أكون من أحْسنهم هَيْئَة وَأَكْثَرهم زاداً حَتَّى أرجع من سَفَرِي وَأخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صفتهم، لطبعه على قلوبهم، فيصدقوا بالله ورسله وما جاءتهم به من عند الله- إلا إيمانًا قليلا يعني: تصديقًا فكان تصديقهم بما صدَّقوا به قليلا لأنهم وإن صدقوا به من وجه، فهم به مكذبون من وجه آخر، وذلك من وجه تكذيبهم من كذَّبوا به من الأنبياء وما جاءوا به من كتب الله، ورسلُ الله يصدِّق بعضهم بعضًا. وكذلك كتب الله يصدق بعضها بعضًا، ويحقق بعض بعضًا. فالمكذب ببعضها مكذب بجميعها، من جهة جحوده ما صدقه الكتاب الذي يقرّ بصحته.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(من بيتك) ، فإن بعضهم قال: معناه: من المدينة. * ذكر من قال ذلك: 15708- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة بيتك بالحق) ، قال: من المدينة إلى بدر. * * * وأما قوله: (وإن فريقًا من المؤمنين لكارهون) ، فإن كراهتهم بن أبي بكر، ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير وغيرهم من علمائنا، عن عبد الله بن عباس، قالوا: لما سمع رَسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان مقبلا من الشأم، ندب إليهم المسلمين، (1) وقال: هذه عير قريش فانتدب الناس، فخفّ بعضهم وثقُل بعضهم، وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى حربًا.