لباب النقول
أبا القاسم فأنزل الله لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا فقالوا يا نبي الله يا رسول الله سورة الفرقان (ك) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير وابن أبي حاتم عن خيثمة قال قيل للنبي صلى الله عليه
التفسير الوسيط
الملح والبحر العذب، وخلق البشر من الماء المهين، أذكر هنا الأدلة الثلاثة الأولى وهي في قوله تعالى: [سورة الفرقان (25) : الآيات 45 الى 49] أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ
التفسير الوسيط
قوله: {خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ} [الرحمن: 14] تقدم تفسيره في { [الحجر،] كَالْفَخَّارِ} [سورة {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ} [الرحمن: 19] تفسير هذه الآية، والتي بعدها قد تقدم في { [الفرقان،
التفسير الوسيط
تفسير سورة الانفطار تسع عشرة آية، مكية. 1286 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَزَايِمِيُّ انْفَطَرَتْ} [الانفطار: 1] قال المفسرون: انفطارها انشقاقها كقوله: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ} [الفرقان
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 317. (2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 165، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 9. (3) سورة الفرقان: آية: 24. (4) قال الأزهري في تهذيب اللّغة: 9/ 306: «والقيلولة عند العرب والمقيل: الاستراحة نصف
معاني القرآن للفراء
وَالنُّجُومَ «1» مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ) (والرياح مُسَخَّراتٍ بأمرِهِ) وَهذَا وَاحدٌ يعني «2» الَّذِي فِي الفرقان وإذا قالوا: أناسين __________ (1) الآية 12 سورة النحل (2) الذي قرأ بالإفراد ابن كثير (3) الآية 46 (4)
الصحيح المسند من أسباب النزول
هذا وقد تقدم بعض ما يتعلق بهذه الآية في سورة الفرقان.
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
سورة الأنفال: قيل هي أول المدني1, واختلف في: وما كان الله ليعذبهم, وآيها سبعون وخمس كوفي وست حجازي وبصري شبه الفاصلة" ثمانية: أولئك هم المؤمنون, رجز الشيطان, فوق الأعناق, المسجد الحرام, إلا المتقون, يوم الفرقان
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
سورة الفرقان: مكية1 قيل إلا ثلاث آيات: والذين ولا يدعون مع الله إلى رحيما’ وقيل مدنية إلا من أولها إلى
اللباب في علوم الكتاب
وقد جاء (بَعَثَ) على ذلك، كقوله تعالى {وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً} [الفرقان قوله: «وقَالَ الملأُ» قال الزمخشري: فإنْ قُلْتَ: ذكر مقالة قوم هود في جوابه في سورة الأعراف، وسورة هود