تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

مثل الحق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى أو متع زبد مثله قال المتاع الصفر والحديد عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان في قوله تعالى ويخشون ربهم ويخافون قال أخبرني عمرو بن مالك قال سمعت أبا الجوزاء يقول في قوله تعالى ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب قال المناقشة بالأعمال عبد الرزاق عن جعفر عن أبي عمران الجوزي قال تلا هذه الآية سلم عليكم بما صبرتم على دينكم فنعم عقبى الدار الجنة عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال جنات عدن بطنان الجنة يعني بطنها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري فلما جاءهم خلا بعضهم ببعض فقالوا : إنكم لن تجدوا محمدا أقرب منه الآن فمروا رجلا يظهر على هذا البيت فيطرح عليه صخرة فيريحنا منه فقال عمر بن جحاش بن كعب : أنا فأتى النبي اراد هو وقومه يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذا هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم " وأخرج عبد يمشي القهقرى معترضا ينظر إليهم ثم دعا أصحابه رجلا رجلا حتى تقاوموا اليه " وأخرج ابن جرير عن يزيد بن بن حميد وابن جرير من طريق السدي عن أبي مالك في الآية قال : نزلت في كعب بن الأشرف وأصحابه حين أرادوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اللَّذين قَتلهمَا عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي فَلَمَّا جَاءَهُم خلا بَعضهم بِبَعْض فَقَالُوا: إِنَّكُم مِنْهُ الْآن فَمروا رجلا يظْهر على هَذَا الْبَيْت فيطرح عَلَيْهِ صَخْرَة فَيُرِيحنَا مِنْهُ فَقَالَ عمر بن جحاش بن كَعْب: أَنا فَأتى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْخَبَر فَانْصَرف فَأنْزل الله فيهم وَفِيمَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم إِذْ هم قوم أَن يبسطوا إِلَيْكُم أَيْديهم} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير من طَرِيق السّديّ عَن أبي مَالك فِي الْآيَة قَالَ: نزلت فِي كَعْب بن الْأَشْرَف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علينا شِقْوَتنَا وَكُنَّا قوما ضَالِّينَ رَبنَا أخرجنَا مِنْهَا فَإِن عدنا فَإنَّا ظَالِمُونَ وَأخرج عبد بن الحميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد {قَالُوا رَبنَا غلبت علينا شِقْوَتنَا} قَالَ: شقوتهم الَّتِي كتبت عَلَيْهِم وَأخرج عبد بن الحميد عَن الْحسن أَنه كَانَ يقْرَأ (غلبت علينا شقاوتنا) وَأخرج عبد بن الحميد عَن إِسْحَق قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله (شقاوتنا)

التفسير من سنن سعيد بن منصور

688 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الله بن وهب قال : أخبرني أبو هانئ الخولاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص ، وسأله رجل فقال : ألسنا من فقراء المهاجرين ؟ قال له عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم قال : سئل ربيعة ، فذكره. وأخرج اللالكائي عن جعفر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال له : يا أبا عبد الله استوى على وأخرج البيهقي عن عبد الله بن وهب قال : كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال : يا أبا عبد الله {الرحمن على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص422 )# # وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم قال : سئل ربيعة # # # فذكره # وأخرج اللالكائي عن جعفر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال له : يا أبا عبد الله غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وإني أخاف أن تكون ضالا وأمر به فأخرج # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن وهب قال : كنا عند مالك بن أنس فدخل رجل فقال : يا أبا عبد الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار } يعني من غير ضرار لا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { غير مضار } قال : في الميراث لأهله . وأخرج النسائي وعبد بن حميد وابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن الجارود وابن حبان عن سعد بن وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : ذكر عند عمر الثلث في الوصية قال : الثلث وسط ، لا بخس ولا شطط .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج علي بن الجعد في الجعديات عن طيسلة قال : سألت ابن عمر عن الكبائر فقال : سمعت رسول الله A يقول : وأخرج ابن راهويه والبخاري في الأدب المفرد وعبد بن حميد وابن المنذر والقاضي إسماعيل في أحكام القرآن وابن المنذر بسند حسن من طريق طيسلة عن ابن عمر قال : « الكبائر تسع : الإشراك بالله ، وقتل النسمة ، يعني بغير أحمد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله A : « من عبد وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال « كتب رسول الله A إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن عباس قال : كل ما شئت ، واشرب ما شئت ، والبس ما شئت ، إذا أخطأتك وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه قال : من السرف أن يكتسي الإِنسان ويأكل ويشرب ما ليس عنده . وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير . وأخرج ابن السني وأبو نعيم في الطب النبوي عن عبد الرحمن بن المرقع قال : قال رسول الله A « إن الله لم يخلق وأخرج أبو نعيم عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد ، مورثة للسقم