الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقيل: إن هذه الأحرف إشارة إلى المدة الكائنة لهذه الأمة من حال بعثته عليه السلام إلى قيام الساعة.
النكت والعيون
الثاني: قرب وقت حسابهم وهو قيام الساعة. وفي قربه وجهان: أحدهما: لا بُد آت , وكل آت قريب.
النكت والعيون
السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة
إعراب القرآن
الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال كان الانفصال مقدرًا فيه، نحو قولك: هذا ضاربُ زيد غداً، وشاتم عمر الساعة
إعراب القرآن
والجواب: أنّ موضعها رفع، والتقدير: فَأَنَّى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.
البرهان في علوم القرآن
وقيل لا زائدة والمنع ممتنع عبد على أهل قرية قدرنا إهلاكهم لكفرهم أنهم لا يرجعون عن الكفر إلى قيام الساعة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ } ؛ هذا تخويفٌ للمشرِكين من قُرب الساعة
الإتقان في علوم القرآن
حسابهم ) ( قد أفلح المؤمنون ) ( سورة أنزلناها ) ( تنزيل الكتاب ) ( الذين كفروا ) ( إنا فتحنا ) ( قتربت الساعة
إعراب القرآن - النحاس
الإعراب في النون 19 تكون الجملة في موضع الحال أي قتلت النفس وهذه حالك ويجوز أن يكون المعنى وأنت الساعة
الإتقان في علوم القرآن
في القرآن لأجل اشتماله على المتشابهات وقال إنكم تقولون إن تكاليف الخلق مرتبطة بهذا القرآن إلى قيام الساعة