المبسوط في القراءات العشر
وقرأ الباقون {مَسَاجِدَ اللَّهِ} على الجمع. 5 - قرأ عاصم في رواية أبي بكر {وَعَشِيرَتُكُمْ} [24] بالألف وقرأ الباقون بضم الهاء بغير همز. 8 - قرأ أبو جعفر وحده {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا وقرأ الباقون بفتح العين فيها. 9 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم،
المبسوط في القراءات العشر
الباقون {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ} بالنون المضمومة وكسر الياء {الْجِبَالَ} بالنصب. 17 - قرأ أبو جعفر {مَا أَشْهَدْتُهُمْ وقرأ الباقون {يَقُولُ} بالياء. 19 - قرأ عاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر {وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ لِمَهْلِكِهِمْ} و {مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ} بفتح الميم وكسر اللام في الحرفين. - الأعشى والبرجمي عن أبي بكر وقرأ الباقون بكسر الهاء على أصلهم. 21 - قرأ أبو عمرو ويعقوب {مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} [66] بفتح الراء
المبسوط في القراءات العشر
وقرأ الباقون {عَلَى صَلَوَاتِهِمْ} بالواو على الجمع. 3 - قرأ ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، {فَخَلَقْنَا ورواه زيد عن يعقوب {عظما} بغير ألف {فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ} بالألف وهكذا قرأنا به. 4 - قرأ أبو جعفر ونافع والكسائي وخلف، وروح عن يعقوب {سَيْنَاءَ} بفتح السين {تَنْبُتُ} بفتح التاء 5 - قرأ نافع وابن عامر، وأبو بكر وقرأ أبو جعفر {تسقيكم} بالتاء.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
أقول: وهي فهرسة الشيخ أبي داود رواها أبو بكر محمد الإشبيلي عن أبي الحسن بن هذيل ربيبه بخطه (¬1). تسمية تآليفه كما هي موجودة في فهرسة الشيخ، فقال: «وكتاب: «التبيين لهجاء التنزيل» في ستة مجلدات فيكون أبو وقرأه وسماه الذهبي بخط تلميذه. ¬__________ (¬1) فهرسة أبي بكر بن خير الإشبيلي 428. (¬2) المعجم في أصحاب
فتح الرحمن في تفسير القرآن
[4] {فِي بِضْعِ سِنِينَ} هو ما بين ثلاث إلى عشر، فلما نزلت الآيات، قال أبو بكر: "لا يقر الله أعينكم النبي - صلى الله عليه وسلم - حين بارزه، ثم نصرت الروم بعد سبع سنين، وكان يوم الحديبية أو بدر، فأخذ أبو بكر الرهن من ¬__________ = و"الدر المنثور" للسيوطي (6/ 478).
الحكم الفقهي لتعلم أحكام التجويد
قال الإمام الأصولي الفقيه المفسر أبو بكر الرازي المشهور بالجصاص المتوفى سنة (370هـ)(1) بعد أن ذكر الآية وقال العلامة الفقيه أبو بكر الحدادي العبادي المتوفى سنة (800 هـ)(2): ((أن يصلي في وقت لو صلى بقراءة مسنونة
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
الفعل قبل الجزم أن تقول يتقيه وبالاختلاس فلما سقطت الياء للجزم بقيت الحركة مختلسة كأول وهلة وقرأ أبو عمرو وأبو بكر ويتقه ساكنة الهاء قالوا إن الهاء لما اختلطت بالفعل ثقلت الكلمة فخففت بالإسكان وقرأ حفص والعرب تقول هذا فخذ وفخذ وكبد وكبد ويجوز أن يكون أسكن القاف والهاء فكسر الهاء لالتقاء الساكنين كما قرأ أبو بكر في أول الكهف من لدنه بكسر الهاء فإنه أسكن الدال استثقالا للضمة فلما أسكن الدال التقى ساكنان النون
تأويلات أهل السنة
وقال أبو بكر الكيساني: إنه قد وقع عند آدم أن الشجرة التي نهاه ربه أن يتناول منها هي المفضلة على جميع الترك على العهد، ونسيان السهو، ولا يحتمل أن يكون آدم ترك ذلك عمدًا؛ فهو على نسيان السهو، إلى هذا يذهب أبو بكر الأصم أو كلام نحوه.
تحرير النشر
[يشعركم، يصوركم،] * قرأ أبو عمرو {(يُشْعِرُكُمْ)} (¬2) بالأوجه الثلاثة من التلخيص، وبالإسكان (¬3) والاختلاس من الهادي، وبالإسكان من الروضة (¬4)، وبالإسكان من طريق بكر والنهروانى من الإرشاد (¬5)، وغاية أبي العلاء *قرأ أبو عمرو {(يُصَوِّرُكُمْ)} (¬7) بالأوجه الثلاثة من التلخيص، وبالإسكان من طريق ابن فرح عن الدوري من المصباح، ومن طريق بكر والنهروانى من غاية أبي العلاء، واستمر (¬8) السامري في ¬_________ (¬1) من (والاختلاس
تحرير النشر
*أبو طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم بن عمر بن محمد روى عن سبعة رجال: ابن الحباب عن البزي، وابن مجاهد عن وقنبل عن ابن كثير وأبي الزعراء عن الدوري والجمال عن الحلواني عن هشام، ونفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر كثير، وابن جمهور عن السوسي، والجمال عن الحلواني عن هشام، وابن شاذان عن خلاد إلا أنه اشتهر عنه بأبي بكر *أبو أحمد عبد الله بن الحسين بن حسنون السامري روى عن تسعة رجال: