تفسير القرآن العزيز
2 < ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها > 2 ! لا شك فيها !
تفسير القرآن العزيز
يعني : الساعة < < الأنبياء : ( 111 ) وإن أدري لعله . . . . .
تفسير القرآن العزيز
قال الحسن : يعني : قيام الساعة الذي يهلك به | آخر كفار هذه الآمة < < النمل : ( 73 ) وإن ربك لذو . .
تفسير القرآن العزيز
آيات في المشركين هذه وأشباهها مما وعدهم به من العذاب ؛ فكان بعض | ذلك يوم بدر ، وبعضه يكون مع قيام الساعة
تفسير القرآن العزيز
| يعني : عاقبة الذين تقوم عليهم الساعة : كفار آخر هذه الآمة ؛ يهلكون بالنفخة | الأولى . | | قال محمد
تفسير مقاتل بن سليمان
شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } [آية: 49] يقول: قدر الله لهم العذاب ودخول سقر { وَمَآ أَمْرُنَآ } في الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
أنت رسول تنذر بالساعة من يخشى ذلك اليوم، ثم نعت ذلك اليوم فقال: { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا } الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ } [آية: 96] يقول: من كل مكان يخرجون من كل جبل، وأرض، وبلد، وخروجهم عند اقتراب الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشيخ عن ابن عباس قال : قال حمل بن أبي قيس وشمول بن زيد لرسول الله صلى الله عليه و سلم : أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم ما هي ؟ فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند متى قيامها ؟ { قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو } قال : قالت قريش يا محمد أسر إلينا الساعة كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله } وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : [ تهيج الساعة عنها } يقول : كأن بينك وبينهم مودة كأنك صديق لهم قال : لما سأل الناس محمدا صلى الله عليه و سلم عن الساعة
إعراب القرآن
سبيل العلماء بالله جلّ وعزّ أن يكونوا خائفين من معاصيه، وجلين، وهم أيضا لا يأمنون أن يكون قد بقي من أشراط