تفسير الشعراوي

لأننا نستوحي واقعاً، لكن إن كانت القضية غير واقعية فكل واحد سيقولها بشكل مختلف، ولذلك نجد من لباقة القضاء

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

يُشهِد (¬1) ؛ ¬_________ (¬1) راجع أحمد ص1614 - 1615، حديث رقم 22228؛ وأبا داود ص1490 - 1491، كتاب القضاء

العجاب في بيان الأسباب

قول آخر: أخرج الثعلبي من تفسير ابن الكلبي4 قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء وكانت

التفسير الوسيط

وكما أن أداء الأمانات واجب، العدل في القضاء والحكم بين الناس واجب أيضا، حتى يتحقق التناصف، ويأخذ الضعيف

التفسير الوسيط

الحقيقي بلا تبديل ولا تغيير، خوفا من عذاب الله، وهذه حكمة تغليظ الشهادة بكونها بعد صلاة العصر لأنه وقت القضاء

التفسير الوسيط

بمقدوري إيقاع العذاب بكم، لأوقعته عليكم، ولتمّ فصل القضاء بيني وبينكم، والله قد وعدني النصر، ووعد الله

التفسير الوسيط

الناس إلى الإيمان الصحيح والخير، وتدل على منهج الاستقامة، وتحكم بمقتضى العدل الإلهي الواجب اتباعه في القضاء

التفسير الوسيط

العذاب، فإنه لا بد من أن يقضي الله تعالى بينهم بالحق، رفعا لما ظلم به بعضهم بعضا في الدنيا، فيكون في القضاء

التفسير الوسيط

محمد صلّى الله عليه وسلّم شاهدا على الأنبياء والأمم، تأكيدا لشهادة الأنبياء، ولأن نبينا حكم عدل في القضاء

التفسير الوسيط

وطريق هدى لعالم كثير، فينالون الرحمة بذلك، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وكان هذا الأمر قد أبرم به القضاء