الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مريم من المغرب ، ولفظ الطبراني : من المشرق مصدقا بمحمد وعلى ملته فيقتل الدجال ثم إنما هو قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجديد فذلك قوله {لا تدركه الأبصار} ينقطع به بصره قبل أن تبلغ أرجاء السماء زعموا أن أول من يعلم بقيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب} قال : هو أقرب وكل شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحلة من حلل أهل الجنة فيضعها بين أصبعيه فما يرى منها شيء وإنه يلبسها فيتعفر حتى تغطي قدميه يكسى في الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : {قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا} يقول : تهلك {وما أظن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال : لما جاءت زلازل الساعة فكان من زلازلها ان السماء انشقت فهي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حدره رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم بجيش قد خسف به فقد أطلت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبة والطبراني عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : والله لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه أنهم سألوا متى الساعة فقال : لقد سألتموني عن أمر ما يعلمه جبريل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملك الموت ليقبض روحه فإذا أدخل قبره رد الروح في جسده وجاءه ملكا القبر فامتحناه ثم يرتفعان فإذا قامت الساعة