الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واقفاً ، وتارة مطبقاً ، وتارة غير مطبق ، وتارة إلى مسافة بعيدة ، وتارة إلى مسافة قريبة ، وقد تقدم تفسير هذه الآية في سورة البقرة وفي سورة النور { وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً } تارة أخرى ، أو يجعله بعد بسطه قطعاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا شك أن المسلمين كانوا يعلمون ذلك إذ كان نزول هذه السورة قبل نزول سورة البقرة بسنين إن كانت السورة وسيأتي في تفسير الآيات عقب هذه الكلامُ في هل ليلة ذات عدد متماثل في جميع الأعوام أو تختلف في السنين؟ يعسر على شيءٍ أن يعرِّفك مقدارَها ، وقد تقدمت غير مرة منها ، قوله : { وما أدراك ما يوم الدين } في سورة
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
نصبا على ما يقول النحويّون من الصّرف فإن قلت : وما الصّرف؟ __________ (1) ساقط من أ. [.....] (2) راجع تفسير هذا البيان فعبارته أوضح. (3) من ثلاثة أبيات فى نوادر أبى زيد 152 ، نسبها إلى رجل جاهلىّ. (4) آية 188 سورة البقرة. (5) آية 27 سورة الأنفال.
البرهان في علوم القرآن
في ضلال وسعر فإنه العناد وكل شئ في القرآن من ذكر شيطان فإنه إبليس وجنوده وذريته إلا قوله تعالى في سورة البقرة خلوا إلى شياطينهم فإنه يريد كهنتهم مثل كعب بن الأشرف وحيى بن أخطب وأبى ياسر أخيه وكل شهيد في القرآن غير القتلى في الغزو فهم الذين يشهدون على أمور الناس إلا التى في سورة البقرة قوله عز وجل وادعوا فهو التعذيب إلا قوله عز وجل وليشهد عذابهما فإنه يريد الضرب والقانتون المطيعون لكن قوله عز وجل في البقرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : (قَتَلْتُمْ نَفْساً) «1» (72) مقدم في المعنى على جميع ما ابتدأ به من شأن البقرة «2». ويجوز أن يكون ترتيب نزولها ، على حسب ترتيب تلاوتها ، فكان اللّه تعالى أمرهم بذبح البقرة حتى ذبحوها ، نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ). (2) أي لأن الأمر بذبح البقرة إنما كان سببه قتل النفس كما في الجصاص. (3) قال الألوسي : والمشهور خلافه. (4) سورة هود آية 40. (5) سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
مثال: قال تعالى في سورة آل عمران (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً وقال تعالى في سورة البقرة (وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ الآية أكثر. * اليهود قالوا (وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً (80) البقرة ما تختلف مثل أيام العيد، مثل رمضان وفي الحج (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ (203) البقرة
البرهان في علوم القرآن
في ضلال وسعر فإنه العناد وكل شئ في القرآن من ذكر شيطان فإنه إبليس وجنوده وذريته إلا قوله تعالى في سورة البقرة خلوا إلى شياطينهم فإنه يريد كهنتهم مثل كعب بن الأشرف وحيى بن أخطب وأبى ياسر أخيه وكل شهيد في القرآن غير القتلى في الغزو فهم الذين يشهدون على أمور الناس إلا التى في سورة البقرة قوله عز وجل وادعوا فهو التعذيب إلا قوله عز وجل وليشهد عذابهما فإنه يريد الضرب والقانتون المطيعون لكن قوله عز وجل في البقرة
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ولعل خصوصية البقرة بذلك، من أجل قوله تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ جَردوا القرآن، ليَرْبُوَ فيه صغيركم، ولا ينأى عنه كبيركم، فإن الشيطان يخرج من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة. وفي رواية الفضائل: يفر من البيت الذي يسمع فيه سورة البقرة.