قوله {ولا أقول إني ملك} وفي الأنعام {ولا أقول لكم إني ملك} لأن في الأنعام آخر الكلام فيه جاء بالخطاب وختم به وليس في هذه السورة آخر الكلام بل آخره {تزدري أعينكم} فبدأ بالخطاب وختم به في السورتين..
قوله {وإذا مس الإنسان الضر} بالألف واللام لأنه إشارة إلى ما تقدم من الشر في قوله {ولو يعجل الله للناس الشر} فإن الضر والشر واحد وجاء الضر في هذه السورة بالألف واللام وبالإضافة وبالتنوين.
قوله {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} وفي يونس {ولكن أكثرهم لا يشكرون} وقد سبق لأنه وافق ما قبله في هذه السورة {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} وبعده {أكثر الناس لا يؤمنون} ثم قال {ولكن أكثر الناس لا يشكرون}
قوله {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} وفي يونس {ولكن أكثرهم لا يشكرون} وقد سبق لأنه وافق ما قبله في هذه السورة {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} وبعده {أكثر الناس لا يؤمنون} ثم قال {ولكن أكثر الناس لا يشكرون}.
ابن قتيبة الدِّينَوري
(فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) (الرحمن: ١٣) عدَّد الله في هذه السورة نعماءَه، وأذكر عبادَه آلاءه، ونبههم على قدرته ولطفه بخلقه، ثم أتبع كل خلّة وَصَفَها بهذه الآية، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين؛ ليُفهمهم النعم، ويقررهم بها.
مركز تدبر
إذا انفتح قلبك فقف! والمراد: أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر بآية، وانفتح لها، فقف وكررها كثيرًا، فقد بقي نبيك يردد آية ليلة كاملة حتى أصبح، هي خواتيم سورة المائدة: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ).
ابن القيم
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) (الإسراء: ٨٢) إذا ألزمتَ نفسك التدبر، ومعرفة المراد، والنظر إلى ما يخصك منه، والتعبد به، وتنزيل دوائه على أدواء قلبك، والاستشفاء به، لم تكد تجوزُ السورةَ أو الآيةَ إلى غيرها!
مجالس التدبر
متعنا الله وإياكم متاع الصالحين ورزقنا العمل بالكتاب المبين.. وسورة السجدة مليئة بالوقفات ولكن قلمي أحجم عن الكتابة واقفاً عند: {إنا نسيناكم} فأترك لكم التأمل فيها طويلا...... أسأل الله ألا يحرمنا بذنوبنا..
أم حسان الحلو
(ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) يقيناً لواجتمعت كل القوى الأرضية ،وتعاونت كل التخصصات ما استطاعت أن تأتي بما يقترب من جمال وجلال سورة كريمة واحدة ، فمهما تماسك أهل الباطل فهم في النهاية عاجزون عن نسف الحق أو حتى المساس به
طارق مقبل
علمتني سورة الكهف نفس الشيء؛ تراه من منظور واحد فوضى واضطرابا.. (أخرقتها لتغرق أهلها؟).. وتراه من زاوية أخرى اتّساقا وانتظاما (أما السفينة فكانت لمساكين).. فاللهم بَصّرنا بمواطن النّظام.. بين كلّ ذاك الاضطراب..