أحكام القرآن للكيا الهراسي
وقوله: (قَتَلْتُمْ نَفْساً) «1» (72) مقدم في المعنى على جميع ما ابتدأ به من شأن البقرة «2» . ويجوز أن يكون ترتيب نزولها، على حسب ترتيب تلاوتها، فكان الله تعالى أمرهم بذبح البقرة حتى ذبحوها، ثم وقع نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) . (2) أي لأن الأمر بذبح البقرة إنما كان سببه قتل النفس كما في الجصاص. (3) قال الألوسي: والمشهور خلافه. (4) سورة هود آية 40. (5) سورة
اللباب في علوم الكتاب
قال ابن الخَطِيبِ: ثمانيةٌ منها في سورة البقرة أولُها: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ } [البقرة: 186] . وثانيها: هذه الآية، ثم الباقية بعد في سورة البقرة.
التفسير الوسيط
وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ {286} } [البقرة : 285-286] قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة البقرة: 285] وقرأ حمزة وكتابه على التوحيد، أراد اسم الجنس، كقولهم: كثر الدرهم في أيدي الناس، يراد به عنه، وهذه الآية نسخت قوله: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ} [البقرة: 284] الآية. مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] من العمل بالإثم، والكسب والاكتساب بمعنى واحد، {
شرح الجزرية
مقطوعة، والثانية أيضا هي في سورة الروم وهي قوله: {هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم} فهي مقطوعة، ووقع الخلاف في موضع واحد وهو الذي أشار إليه بقوله: خلف المنافقين أي الخلاف في الموضع الذي في سورة سورة فصلت، نعم سيان أَسَّس أو أُسِّس، قراءتان سبعيتان، {أم من خلقنا} في سورة الصافات، هذه أربعة مواضع وهي سورة الصافات وهي فيها ذكر قصة الذبيح، وتسمى سورة الذبيح وسورة الذبح، فالفعل فعل بمعنى مفعول، وذلك البقرة وهما قوله تعالى: {وحيث ما كنتم
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة الزمر: 39/ 10. 2 سورة الزمر: 39/ 16. 3 سورة الزخرف: 43/ 68. 4 سورة الزخرف: 43/ 88 . 5 سورة العنكبوت: 29/ 56. 6 سورة الزمر: 39/ 16. 7 سورة الزخرف: 43/ 68. 8 سورة البقرة: 2/ 173. 9 سورة البقرة: 2/ 182. 10 سورة الأعراف: 7/ 195. 11 سورة يونس: 10/ 42. 12 سورة يوسف: 12/ 42. 13 سورة الرعد:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي تفسير قوله تعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ} [البقرة: 178]، ثلاثة أقوال (¬7): أحدها: فمن عفي ابن كثير: 1/ 490). (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 297. (¬6) تفسير السعدي: 1/ 84. (¬7) انظر: النكت والعيون (2576): ص 3/ 367. (¬9) انظر: تفسير الطبري (2577)، و (2578)، و (2580): ص 3/ 367 - 368. (¬10) انظر: تفسير الطبري (2579): ص 3/ 368. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2581)، و (2582): ص 3/ 368. (¬12) انظر: تفسير الطبري (2583)، و (2584): ص 3/ 368 - 369. (¬13) انظر: تفسير الطبري (2585): ص 3/ 369. (¬14) انظر: تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
(انظر: تفسير الطبري، جامع التفاسير، انظر مرجع 6 عدد 155 ص - 1195 - 1198 وعدد 158 ص - 1216 - 1220). (انظر: تفسير القرآن الحكيم، تفسير المنار، محمد عبده ومحمد رشيد رضا، القاهرة: دار المنار، الطبعة الثانية (انظر: تفسير القرطبي. القاهرة: دار الشعب. وذهب إلى هذا الرأي صاحبا تفسير أبو السعود والتفسير الواضح. فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا ... } [البقرة: 184]
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
سورة البقرة المروى عن ابن عباس رضي الله عنهما في الم ونظائرها أن كل حرف منها عبارة عن اسم من أسماء الله
جزء فيه قراءات النبي
ومن سورة البقرة 13 - حدثني نصر بن علي حدثني بكار بن عبد الله ابن يحيى العوذي ثنا هارون بن موسى عن
تفسير القرآن - عبد الرزاق
وأخذ عليهما أن لا يعلما أحدا حتى يتقدما إليه » فيقولا : ( إنما نحن فتنة فلا تكفر (1) ) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 102