التفسير البسيط
يزيدهم (¬2) من الخير والنعمة فقال: 22 - {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ} قال ابن صَاحَ الدَّجَاجُ وحاَنتْ وَقْعَةُ السَّاري (¬7) ¬__________ (¬1) واختيار ابن جرير، والنحاس، وابن كثير انظر: "جامع البيان" 27/ 17، "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 253، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 242، "فتح القدير" (ك): (ما يزيد) والتصويب من الوسيط. (¬3) انظر: "الوسيط" 4/ 18، "معالم التنزيل" 4/ 239. (¬4) انظر: "تفسير
التفسير البسيط
قال ابن عباس: عتوا على الله وعلى أنبيائهم (¬2). وقال مقاتل: خالفت أمر ربها وخالفت رسله (¬3). فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا} (¬6) ¬__________ = وفي قوله تعالى (وكأين) خلاف بين القراء، حيث قرأ ابن كثير وأبو جعفر بألف ممدودة بعد الكاف وبعدها همزة مكسورة. و"الإتحاف" ص 418. (¬1) انظر: "الحجة للقراء السبعة" 6/ 297. (¬2) لم أجده، والآية ظاهرة المعنى. (¬3) انظر: "تفسير مقاتل" 159أ، و"التفسير الكبير" 30/ 38. (¬4) انظر: "تفسير مقاتل" 159/ أ، و"التفسير الكبير" 30/ 38. (¬
التفسير البسيط
. __________ (1) بياض في: (ع). (2) "تفسير مقاتل" 209/ أ. (3) وهو قول ابن عباس. قال الفخر في: "التفسير الكبير" 30/ 138، وقد حكاه القرطبي في: "الجامع لأحكام القرآن" 18/ 289، وابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 449. وقال ابن فارس: "الواو والعين والياء: كلمة تدل على ضم الشيء".
التفسير البسيط
قال ابن عباس في رواية عطاء: "يريد لا يغتسلون من الجنابة، ولا يتوضؤون لله، ولا يصلون له" (¬1)، ونحو هذا /271، وابن جرير 10/ 105، وابن أبي حاتم 6/ 1775. (¬3) في (ح): (إلى أصحاب)، وهو خطأ بين. (¬4) انظر: "تفسير والبغوي 4/ 31، وابن الجوزي 3/ 417، وأحكام القرآن للهراسي 4/ 36، و"أحكام القرآن" لابن العربي 2/ 913، و"تفسير ابن كثير" 2/ 382. (¬5) أي على أحدهم. (¬6) ساقط من (ح). (¬7) "الحجة للقراء السبعة" 4/ 307.
التفسير البسيط
- قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ} يعني أهل مكة {لَوْلَا} هلا {أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}، قال ابن وبنحوه قال الزمخشري في "كشافه" 2/ 230، ولم أجده في كتب أهل المعاني. (¬4) لم أعثر على مصدره. (¬5) انظر: "تفسير هود بن محكم" 2/ 187، وابن الجوزي 4/ 17، والقرطبي 8/ 323، وابن كثير 2/ 452، وأبو حيان 5/ 136. (¬6) وإلى هذا القول ذهب ابن عطية في "المحرر الوجيز" 7/ 123. (¬7) انظر: "تفسير الرازي" 17/ 164، وقال الزمخشري في
التفسير البسيط
كالمتكاره، قيل: تَجَرَّعه (¬3)، فمعنى التَّجَرُّع: تناوْل المشروب جَرْعة جَرْعة على استمرار، وهو معنى قول ابن __________ (¬1) أخرجه عن قتادة: عبد الرزاق 2/ 341 بنحوه، والطبري 13/ 195 بنحوه من طريقين، وورد في "تفسير الثعلبي" 7/ 148 أبنصه عن قتادة، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 352، عن قتادة، وابن كثير 2/ 578، عن قتادة
التفسير البسيط
والأنعامُ شيء واحد، فرجع التذكير إلى معنى النَّعَم إذ كان يؤدي عن معنى الأنعام، ¬__________ (¬1) وهم: ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي. انظر: المصادر السابقة. (¬2) لم أجده في مجازه، وورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 158، بنصه، وانظر: "تفسير ابن
التفسير البسيط
هذا قوله: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا} [التوبة: 31] وقوله: {حُنَفَاءَ} قال ابن وذكرنا معنى الحنيف والحنفاء فيما تقدم (¬8). ¬__________ (¬1) "تفسير مقاتل" 246 ب بمعناه. (¬2) في (أ): (كثير). (¬3) في (أ): (وفي). (¬4) قراءة عبد الله شاذة السند لعدم ورودها في كتب التواتر، وهي من باب البيان (¬8) جاء ذلك في مواضع عدة منها: سورة البقرة: 153، سورة النساء: 135، سورة الأنعام: 79، ومما جاء في تفسير آية 135 البقرة: {قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} وأما معنى الحنيف قال ابن دريد: الحنيف العادل
الإعجاز العلمي إلى أين
الكبير، للبخاري، نشر دار الباز. 5 - التحرير والتنوير، للطاهر بن عاشور، نشر الدار التونسية، 1984م. 6 - تفسير الرازي، تحقيق أسعد محمد الطيب، نشر مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، الطبعة الأولى 1417هـ/1997م. 7 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق الدكتور محمد إبراهيم البنا، نشر دار القبلة ومؤسسة علوم القرآن ودار ابن العربية والإسلامية، الطبعة الأولى 1424هـ/2003م. 10 - زاد المسير في علم التفسير، لأبي الفرج عبد الرحمن ابن
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
في حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم، نزل الكوفة، ثمَّ رجع إلى المدينة، وروى عن أبي بن كعب وغيره، وله تفسير يُروى عنه، مات في المدينة سنة (120)، وقيل غيرها: ينظر: القسم المتمم لطبقات ابن سعد، تحقيق: زياد منصور )، ومعجم المفسرين (2:608 - 609). (¬2) زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب، المدني، فقيه، مفسر، وكان ثقة كثير الحديث، له تفسير للقرآن، رواه عنه ابنه عبد الرحمن وغيره، توفي سنة (136)، وقيل غيرها. ينظر: القسم المتمم لطبقات ابن سعد، تحقيق: زياد منصور (ص:314 - 316)، ومعجم المفسرين (1:197).