مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وأخبر عن سورة [ الإخلاص ] أنها تعدل ثلث القرآن وعدلها لثلثه يمنع مساواتها لمقدارها في الحروف . ابن أبي شيبة في مسنده بإسناد مسلم، وزاد فيه : ( والذي نفسي بيده، إن لهذه الآية لسانًا وشفتين تقدس الملك
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وإن الكيفية التي كان ينزل بها الملك جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن من الأمور غانم قدوري: 30. (2) سورة الشورى، الآية (51). (3) ينظر: لسان العرب لمحمد بن منظور الإفريقي المصري، مادة
حاشية مقدمة التفسير لابن قاسم
أي: ويأتيه جبريل بالوحي، أحيانا، في مثل صورة الرجل، فيكلمه جبريل به، وفي الصحيح، «وأحيانا يتمثل لي الملك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن القرآن أنزل على سبعة أحرف، ومر عمر بهشام بن حكيم، وهو يقرأ سورة
تفسير الشعراوي
لأننا سوف نرى النار في الآخرة، لكن لم تأت حقيقة اليقين، وجاءت حقيقة اليقين في سورة الواقعة: {وَأَمَّآ 95] وسيدنا إبراهيم عليه السلام كان حقا من الموقنين في كل أدوار حياته؛ لأن الله أعلمه ما وراء مظاهر الملك
البرهان فى تناسب سور القرآن
تقدم، وإنما أفردت على حدتها ولم تنسق على قصص الرسل مع أممهم في سورة واحدة لمفارقة مضمونها تلك القصص، ورفع ما نزغ به الشيطان، وخلاص يوسف عليه الصلاة والسلام من كيد من كاده واكتنافه بالعصمة وبراءته عند الملك
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
سورة الانفطار * * * فإن قيل: لأى فائدة ذكر صفة الكرم دون سائر صفاته في قوله تعالى: (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ تملك لمن شفعت فيه شيئاً وهو الشفاعة؟ قلنا: المنفى ثبوت النصرة بالملك والسلطنة والشفاعة ليست بطريق الملك
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
سورة الكوثر * * * فإن قيل: ما الكوثر؟ قلنا: فيه قولان: أحدهما: وهو قول ابن عباس رضى الله عنهما أنه الخير فقلت ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فضرب الملك بيده فإذا طينه المسك الأذفر"، وروى عن
إعراب القرآن وبيانه
(الْوَلايَةُ) : بفتح الواو وبكسرها الملك والقهر والسلطة. الإعراب: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ) تقدم في سورة البقرة أن ضرب مع المثل يجوز أن يتعدى لاثنين
التفسير الوسيط
آداب الدّعاء الله سبحانه وتعالى كامل الملك والسلطان، والقدرة والتدبير، والتّصرف والهيمنة على كل شيء، لكن للعبادة أصول، وللدّعاء آداب وقواعد، من هذه الآداب ما جاء في قول الله تبارك وتعالى: [سورة الأعراف