تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، ثنا معاوية بن هشام ، حدثني عيسى بن راشد ، عن علي بن بذيمة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ما في القران قوله تعالى : لا تتبعوا خطوات الشيطان 14253 حدثني أبي ، ثنا حسان بن عبد الله المصري ، ثنا السري بن يحيى الله بن عمر فقال : انما هذه من خطوات الشيطان ، وكذلك قالت زينب بنت أم سلمة يومئذ افقه امراة بالمدينة ، واتيت عاصم بن عمر فقال مثل ذلك . 14254 حدثنا عبد الرحمن بن خلف بن عبد الرحمن الحمصي ، ثنا محمد ابن شعيب بن شابور ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن ، ثنا منصور ابن المعتمر ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : اتي

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

الدين، وقرأ على أبي الجود، وقرأ على الشريف أبي الفتوح ناصر الدين الحسن الزيدي، وقرأ على أبي الحسين يحيى بن علي بن الفرج الخشاب، وقرأ على أبي الحسين نصر بن عبد العزيز الشيرازي، وقرأ على أبي الحسن (¬1) علي بن جعفر السعيدي بفارس، وقرأ على عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم المكي، وقرأ على محمد بن محمد بن هارون الرّبعي الحسن النقاش، وقرأ على أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين، وقرأ على البزّي، وقرأ على عكرمة، وقرأ على شبل بن عبّاد، وعلى إسماعيل بن عبد الله القسط، وقرأ على ابن كثير.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان رجلا من قريش أسر يوم بدر وكان عند عبد الله بن أبي أسيرا وكانت لعبد الله بن أبي جارية يقال لها معاذة وكان القرشي الأسير يريدها على نفسها وكانت مسلمة فكانت تمتنع منه لإسلامها وكان عبد الله بن أبي يكرهها وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق مالك عن ابن شهاب ان عمر بن ثابت أخا بني الحرث بن الخزرج حدثه : ان هذه الآية في سورة النور {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أن عباس بن عبد المطلب كان عندهم أسيرا فكان عبد الله بن أبي يضربها على أن تمكن عباسا من نفسها رجاء ان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص54 )# ان رجلا من قريش أسر يوم بدر وكان عند عبد الله بن أبي أسيرا وكانت لعبد الله بن أبي جارية يقال لها معاذة وكان القرشي الأسير يريدها على نفسها وكانت مسلمة فكانت تمتنع منه لإسلامها وكان عبد الله بن أبي يكرهها على ذلك ويضربها رجاء أن تحمل للقرشي فيطلب فداء ولد فانزل الله ! # وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق مالك عن ابن شهاب ان عمر بن ثابت أخا بني الحرث بن الخزرج حدثه : ان نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي بن سلول وذلك أن عباس بن عبد المطلب كان عندهم أسيرا فكان عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { قلوب يومئذ واجفة } قال : خائفة . وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك { أئنا لمردودون في الحافرة } قال : الحياة . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ « أئذا كنا عظاماً ناخرة » بألف . وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه كان يقرأ « ناخرة » بالألف . وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن كعب القرظي وعكرمة وإبراهيم النخعي أنهم كانوا يقرؤون « ناخرة » بالألف .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5388- حدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن غنم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم: مضى في: 4341. وجده"خثيم": بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة. روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم، ويعلى بن عطاء". فهو تابعي معروف، لم يذكر بجرح، فهو ثقة. والخبر رواه الطحاوي في معاني الآثار 1: 103-104، من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عبد الله بن عثمان، عن عبد الرحمن بن نافع: أن أبا هريرة سئل عن الصلاة الوسطى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5388- حدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن غنم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم : مضى في : 4341 . وجده"خثيم" : بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة . روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، ويعلى بن عطاء" . فهو تابعي معروف ، لم يذكر بجرح ، فهو ثقة . والخبر رواه الطحاوي في معاني الآثار 1 : 103-104 ، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ابن المديني ، حدثنا بشر بن المفضل ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن نافع : أن أبا هريرة سئل

جامع البيان في القراءات السبع

ذكر أبي عمرو البصري 212 - وهو أبو عمرو «3» بن العلاء بن عمّار بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم حدّثنا نبيه محمّد بن عليّ، قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: أخبرني الفضل بن الحسن بن عبد الله الخزاعي، قال: ، __________ (1) هو إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين أبو إسحاق، المعروف بالقسط، قارئ أهل مكة في زمانه، عبد الله الخزاعي، لم أجده. - العريان بن أبي سفيان، لم أجده. بن العلاء العريان بن العلاء، وساق نسبه إلى عمرو بن تميم. (6) قال يعقوب بن إسحاق الحضرمي: كان أبو عمر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

حدثنا عبد الوهاب (¬1)، عن أبي مسعود (¬2)، عن أبي نضرة (¬3)، عن رجل من عبد القيس يقال له: جابر أو جويبر (¬4) شك أبو مسعود -أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - قال في السبع المثاني: هي فاتحة الكتاب (¬5). ¬___ _______ (¬1) الخفاف أبو نصر العجلي صدوق ربما أخطأ. (¬2) سعيد بن غياس الجريري، ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين. (¬3) المنذر بن مالك بن قطعة، ثقة. (¬4) ابن سعيد، الأزدي، راوي التفسير ضعيف جدًّا. (¬5) [1622] التخريج: قد ذكر هذا الأثر عن عمر - رضي الله عنه - جماعة من المفسرين تعليقًا، فذكر البغوي في "معالم التنزيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص763 )# # وأخرج عبد بن حميد والنحاس في ناسخه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن في صلاة الآية # وأخرج ابن إسحق والنحاس في ناسخه عن سالم بن عبد الله بن عمر قال : جاء رجل من قريش إلى النبي صلى الآية # ثم أسلم الرجل فحسن إسلامه # $ الآيات 130 - 132 # أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن