جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، {§أَنَّ لَهُمُ، أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء كَرِيمٌ، وَرِزْقٌ كَرِيمٌ فَهُوَ الْجَنَّةَ وَأَنَّ فِي قَوْلِهِ: {أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ {وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ} [الإسراء: 99] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَجَعَلَ {فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا} [الإسراء: 99] يَقُولُ: فَأَبَى الْكَافِرُونَ إِلَّا جُحُودًا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى: {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} [الإسراء ابن مردويه عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وفي الماضي المستمر (كان الإستمرارية) بمعنى كان ولا يزال (وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً (11) الإسراء) (وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا (100) الإسراء) (إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53) الإسراء ليس في الماضي المنقطع (إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53) الإسراء) لا تعني

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ومنه ما يكون على غير ذلك، وهو {تقديرا} [الفرقان: 2]، و {تطهيرا} [الأحزاب: 33]، و {تبذيرا} [الإسراء: 26 ]، و {تفجيرا} [الإسراء: 91]، و {تكبيرا} [الإسراء: 111]، و {تتبيرا} [الإسراء: 7]، و {تدميرا}

تفسير الشعراوي

ونقول لمن يدَّعي أن الإسراء إنما تَمَّ بالروح: افهم جيّداً أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إذن: فعْل الإسراء منسوب لله، لا لمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. والقرآن يقول: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً ... } [الإسراء: 1] وما دام الحق قد قال: (سُبْحَانَ وهكذا - ولله المثل الأعلى - فالزمن والقدرة على الإسراء منسوبان لله سبحانه، لا إلى محمد صَلَّى اللَّهُ

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 1] . كافية للدلالة على وقوع الحدث ليلاً، ولكن الحق سبحانه أراد أنْ يؤكد ذلك، فقد يقول قائل: لماذا لم يحدث الإسراء نهاراً؟ نقول: حدث الإسراء ليلاً، لتظلَّ المعجزة غَيْباً يؤمن به مَنْ يصدق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لذلك لما سمع أبو جهل خبر الإسراء طار به إلى المسجد وقال: إن صاحبكم يزعم أنه أُسْرِي به الليلة من مكة

تفسير الشعراوي

[الإسراء: 19] في مقابل: {مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة. .} [الإسراء: 18] قوله تعالى: {وَمَنْ أَرَادَ الآخرة وسعى لَهَا سَعْيَهَا. .} [الإسراء: 19] أي: أراد ثوابها وعمل لها. {وَهُوَ مُؤْمِنٌ. .} [الإسراء: 19] لأن الإيمان شَرْط في قبول العمل، وكُلُّ سعي للإنسان في حركة الحياة لا بُدَّ فيه من الإيمان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [الإسراء الْمَغْلُولَةِ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ بَسْطَهَا {وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} [الإسراء عِنْدَكَ، وَلَا تَجِدُ إِذَا سُئِلْتَ شَيْئًا تُعْطِيهِ سَائِلَكَ {فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [الإسراء تُعْطِهِمْ حِينَ سَأَلُوكَ، وَتَلُومُكَ نَفْسُكَ عَلَى الْإِسْرَاعِ فِي مَالِكَ وَذَهَابِهِ {مَحْسُورًا} [الإسراء

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ: {فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} [الإسراء: 33] لا يَقْتُلْ غَيْرَ قَاتِلِهِ. {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33] يَنْصُرُهُ السُّلْطَانُ حَتَّى يُقِيدَهُ مِنْهُ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: {إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33] يَعْنِي فِي الآخِرَةِ، يَعْنِي الَّذِي قَوْلُهُ: {وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [الإسراء: 34] وَالَّتِي هِيَ