عن يحيى بن أبي كثير
عن يحيى بن أبي كثير
وعن يحيى بن أبي كثير
ذكر ابنُ عطية (٢/٥٦٧ بتصرف) تفسير الشافعي وطائفةً الطيِّب بمعنى: المُنبِت. كما قال -جل ذكره-: ﴿والبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ﴾ [الأعراف:٥٨]، ثُمَّ عَلَّق عليه بقوله: «فيجيء الصعيد على هذا: التراب»
ذكر ابنُ عطية (٦/٥١٥) أن الزَّكاة هنا يحتمل أن تكون غير المفروضة؛ لأن السورة مكية قديمة، ويحتمل أن تكون المفروضة من غير تفسير، ثم ذكر أنه قيل بأن الزَّكاةَ هنا بمعنى: الطهارة مِن النقائص، وملازمة مكارم الأخلاق
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما خَلْقُكُمْ ولا بَعْثُكُمْ إلّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ﴾، قال: يقول: كن. فيكون القليل والكثير
عَلَّق ابنُ كثير (٣/٦١ بتصرف) على قول مجاهد بقوله: «وقال مجاهد: يعني: امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾»
علَّقَ ابنُ كثير (٥/١٠٩) على مجموعة آثار -منها هذا الأثر- بقوله: «هذه آثار غريبة جِدًّا، وهي محمولة على أنّ المراد بـ»المسح«: هو الغسل الخفيف»
اختُلِف في المراد بالنور؛ فقال قوم: هو القرآن. وقال آخرون: الإسلام. وعلَّق ابنُ كثير (٦/١٥٩) بعد ذكره للقولين بقوله: «والكلُّ صحيح»
على هذا القول فقوله: ﴿إلا تفعلوه﴾ عائد على الموارثة والتزامها، وهو ما علَّق عليه ابن عطية (٤/٢٤٨) بقوله: «وهذا لا تقع الفتنة عنه إلا عن بُعد، وبوساطة كثيرة»