الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3005] وقد أخرج أبو داود وابن أبي حاتم من طريق مسروق قال: بلغ ابن مسعود أن عليا يقول تعتد آخر الأجلين قال ابن كثير: عبد الكريم ضعيف، ولم يدرك أبيّا. وفي هذا يقول ابن كثير 8/175: "من كان حاملا فعدتها بوضعه، ولو كان بعد الطلاق أو الموت بفواق ناقة، في قول ابن كثير 8/177 كلهم من حديث أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، به. وأخرجه ابن جرير 28/142 من حديث سعيد =
الروايات التفسيرية في فتح الباري
في الرجل يطلق امرأته فتقضي عدتها، فيبدو له أن يراجعها وتريد المرأة ذلك، فتمنعه وليها1. [241] وقع في تفسير أخرجه ابن جرير رقم4940 من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عنه بنحوه. وعلقه ابن كثير 1/415 عن علي، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 1/685 ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر. وذكره ابن كثير 1/451 تعليقا عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق الهمداني، عن صعصعة: أن رجلا سأل ابن عباس فقال: إنا نصيب في الغزْو = أو: [العذق] ، الشك من الحسن = من أموال أهل الذمة الدجاجةَ والشاة، فقال ابن ورواه أبو عبيد القاسم ابن سلام في كتاب الأموال (ص 149، رقم: 415) من طريق عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي وخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 169 من تفسير عبد الرزاق وفيه"عن أبي صعصعة بن يزيد" وهو خطأ صوابه"صعصعة". وساقه الزمخشري في تفسير الآية، بنص أبي جعفر، والقرطبي 4: 118، 119، وأبو حيان في تفسيره من تفسير عبد الرزاق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق الهمداني، عن صعصعة: أن رجلا سأل ابن عباس فقال: إنا نصيب في الغزْو = أو: [العذق]، الشك من الحسن = من أموال أهل الذمة الدجاجةَ والشاة، فقال ابن ورواه أبو عبيد القاسم ابن سلام في كتاب الأموال (ص 149 ، رقم: 415) من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن وخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 169 من تفسير عبد الرزاق وفيه"عن أبي صعصعة بن يزيد" وهو خطأ صوابه"صعصعة". وساقه الزمخشري في تفسير الآية ، بنص أبي جعفر ، والقرطبي 4: 118 ، 119 ، وأبو حيان في تفسيره من تفسير عبد
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وكذا أخرجه ابن جرير 29/16 من طرق عن ابن أبي نجيح، به. 2 اسمه نضلة بن عبيد، أبو برزة الأسلمي، صحابي، مشهور أما حديث أبي برزة المرفوع فأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/331 حدثنا محمد بن محمد ابن مصعب قال ابن كثير: "جسر بن فرقد" ضعيف الحديث بالكلية. وأما حديث عبد الله بن عمرو المرقوف فأخرجه ابن جرير 30/17 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد ، عن قتادة، عن أبي أيوب الأزدي، عن عبد الله ابن عمرو، به.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} الآية: 90، 93 [697] وقد أخرج أحمد ومسلم في سبب نزول هذه الآية عن سعد ابن تُفْلِحُونَ} - إلى قوله -: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} 2. [698] وأخرج النسائي والبيهقي بسند صحيح عن ابن أخرجه الثوري كما في تفسير ابن كثير 3/161، ومن طريقه ابن أبي حاتم رقم6691 عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق ، قال: كنا عند عبد الله ابن مسعود - فذكر هـ. وقد ذكره ابن كثير 3/176 برواية البيهقي مختصراً، ثم أشار إلى رواية مسلم.
تفسير القرآن العظيم
(ط) . 213-مقدمة في الأنساب لابن كثير. 214-مقصورة ابن دريد (أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد المتوفى سنة هذه مصادر ابن كثير، رحمه الله، في تفسيره، ومن خلال هذا العدد الهائل من المصادر يتضح لنا الجهد العظيم الذي بذله الحافظ ابن كثير، رحمه الله، في إخراج كتابه. 4-رأيه في الإسرائيليات: الحافظ ابن كثير، رحمه الله وقال عند تفسير الآية: (50) من سورة الكهف-بعد أن ذكر أقوالا في "إبليس" واسمه ومن أيّ قبيلٍ هو؟! كثير وتفسيره" للدكتور إسماعيل عبد العال (ص 228- 232) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شعبة، عن منصور، يعني ابن زاذان=، عن الحسن في هذه الآية: (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) قال: الملائكة كثير والدر المنثور، ولا غنى عنها. (4) الأثر: 20211 - هذا إسناد قد سلف مثله برقم: 1386، 1395. كثير" القشيري"، لا ندري أيهما الصواب، ولم نجد له ذكرًا في شيء من كتب الرجال. و" علي بن جرير"، لا يدري منه هو أيضًا، كما قلنا فيما سلف، إلا أني أزيد أن ابن أبي حاتم ترجم في الجرح انظر تفسير ابن كثير 4: 503، والدر المنثور 4: 48. وقال ابن كثير: إنه حديث غريب جدًا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شعبة، عن منصور، يعني ابن زاذان=، عن الحسن في هذه الآية:(له معقبات من بين يديه ومن خلفه) قال: الملائكة ) فهؤلاء عشرون ملكًا على كل آدمي، وإبليس بالنهار وولده بالليل. (4) __________ (1) في المطبوعة وابن كثير كثير والدر المنثور ، ولا غنى عنها . (4) الأثر : 20211 - هذا إسناد قد سلف مثله برقم : 1386 ، 1395 . كثير" القشيري" ، لا ندري أيهما الصواب ، ولم نجد له ذكرًا في شيء من كتب الرجال . انظر تفسير ابن كثير 4 : 503 ، والدر المنثور 4 : 48 . وقال ابن كثير : إنه حديث غريب جدًا .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وترجمه ابن أبي حاتم 3 / 1 / 33، وقال: "روى عنه داود بن قيس. وقد نقله ابن كثير 2: 244، عن عبد الرزاق، به. ونقله ابن كثير 2: 244، من تفسير ابن مردويه. من طريق علي بن عاصم، عن يونس بن عبيد، به. ثم قال: "رواه ابن جرير. وكذا رواه ابن ماجه، عن بشر بن عمر، عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، به". فنسبه ابن كثير -في هذا الموضع- لرواية الطبري. ولم يقع إلينا فيه في هذا الموضع.