جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} [الحديد : 23] «مِنَ الدُّنْيَا» {وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} [الحديد: 23] «مِنْهَا»

المفصل في موضوعات سور القرآن

[الحديد : 16] الآية لكن سيأتي إن شاء اللّه تعالى آثار تدل على مدنية ما ذكر ولعلها لا تصلح للمعارضة. ونزلت يوم الثلاثاء على ما أخرج الديلمي عن جابر مرفوعا لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة الحديد أنزلت عليّ الإسلامي على أساس العقيدة الصافية ، والخلق الكريم ، والتشريع الحكيم . * وقد تناولت السورة الكريمة " سورة الحديد " ثلاثة مواضيع رئيسية هي : أولا : أن الكون كله لله جل وعلا ، هو خالقه ومبدعه ، والمتصرف فيه بما

التسهيل لعلوم التنزيل

سورة الدخان مكية وآياتها تسع وخمسون 266 سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون 270 سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون 274 سورة محمد مدنية وآياتها ثمان وثلاثون 280 سورة الفتح مدنية وآياتها تسع وعشرون 286 سورة ستون 306 سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون 311 سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون 316 سورة القمر مكية 333 سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون 343 سورة المجادلة مدنية وآياتها ثنتان وعشرون 351 سورة الحشر عشرة 389 سورة الملك مكية وآياتها ثلاثون 394 سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون 398 سورة الحاقة مكية

قاموس القرآن

كقوله تعالى فى سورة الفرقان (( ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا )) اى لا يقدرون . ونحوه. قوله تعالى فى سورة المائده (( وجعلكم ملوكا )) يعنى أغنياء أهل ثروة ظو ونحوه . قوله تعالى فى سورة البقرة (( واتاه الله الملك والحكمة )) مثلها فى سورة ال عمران (( تؤتى الملك من تشاء قوله سبحانه فى سورة الحديد (( له ملك السموات والارض )) يعنى خزائن السموات والارض . ونحوه. قوله سبحانه فى سورة طه (( قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا )) أى بعمد منا وعلم .

الكلمات المتشابهة في القرآن

اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} (116) سورة تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} (170) سورة يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } (12) سورة وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (64) سورة لقمان {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (1) سورة الحديد

محاسن التأويل

قال: وقد ذكر سبحانه إنزال الحديد، والحديد يخلق في المعادن. ثم أخبر أنه أنزل الحديد، فكان المقصود الأكبر بذكر الحديد هو اتخاذ آلات الجهاد منه، الذي به ينصر الله قيل: فالله أخبر أنه أنزل الحديد لهذه المعاني المتقدمة، والآلة وحدها لا تكفي، بل لا بد من مادة يصنع بها ثم قال: وجعل بعضهم نزول الحديد بمعنى الخلق، لأنه أخرجه من المعادن، وعلمهم صنعته، فإن الحديد إنما يخلق وقوله تعالى: وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ أي باستعمال الحديد في مجاهدة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ} [الحديد: 14] يَقُولُ: وَخَدَعْتُكُمْ أَمَانِيُّ نُفُوسِكُمْ ، فَصَدَّتْكُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَأَضَلَّتْكُمْ {حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ} [الحديد: 14] يَقُولُ

تفسير الشعراوي

أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ... } [الحديد: 25] وأهم هذه المنافع {وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب ... } [الحديد: 25] وذكر الحديد، لأن منه سيصنع سلاح الحرب. إذن: أنزل الله القرآن لمهمة، وأنزل الحديد لمهمة أخرى؛ لذلك يقول الشاعر:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الآلوسى : { ءاتُونِى زُبَرَ الحديد } جمع زبرة كغرف في غرفة وهي القطعة العظيمة ، وأصل الزبر الاجتماع الأسد لما اجتمع على كاهله من الشعر ، وأخرج الطشتس عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق ساله عن { زُبَرَ الحديد بزبر الحديد والحجارة شاجر وطلب إيتاء الزبر لا ينافي أنه لم يقبل منهم شيئاً لأن المراد من الايتاء المأمور ووصل الهمزة من أتاه بكذا إذ جاء به له وعلى هذه القراءة نصب { زُبُراً } بنزع الخافض أي جيئوني بزبر الحديد وتخصيص زبر الحديد بالذكر دون الصخور والحطب ونحوهما لما أن الحاجة إليها أمس إذ هي الركن القوي في السد

تفسير الصنعاني

< < الحديد : ( 27 ) ثم قفينا على . . . . . عن معمر عن قتادة في قوله { ورهبانية ابتدعوها } قال لم تكتب عليهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله < < الحديد الكتاب على المسلمين فأنزل الله تعالى { لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله > { < الحديد مرتين } أنزل الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته > { < الحديد ففتروا عن بعض ما كانوا عليه فعوتبوا فنزل في ذلك { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله > { < الحديد