الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصيام من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أي ذر قال : إن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد # وأخرج ابن أبي شيبة عن علي أنه كره الصلاة في الطاق # وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم أنه كان يكره الصلاة في الطاق # وأخرج ابن أبي شيبة عن سالم بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة # وأخرج ابن جرير وابن المنذر يعني في الصلاة المفروضة # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ خلفه قوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ابن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقيموا صفوفكم فإن من حسن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص37 )# وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والحاكم وصححه عن جبير بن نفير قال : سألت عائشة عن قيام قلت : بلى # قالت : هو قيامه # وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن عائشة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 304 """""" الصلاة عليه مشتملة على الصلاة على آله معه إلا النادر اليسير من الأحاديث فينبغى الأحاديث الصحيحة به ولا وجه لقول من قال إن هذه التعليمات الواردة عنه ( صلى الله عليه وسلم ) فى صفة الصلاة عليه مقيدة بالصلاة فى الصلاة حملا لمطلق الأحاديث على المقيد منها بذلك القيد لما فى حديث كعب بن عجرة

معالم التنزيل

رِ. __________ (1) أخرجه مسلم في المساجد، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، برقم: (597) : 1 / 418، والمصنف في شرح السنة: 3 / 228-229. (2) أخرجه البخاري في الدعوات، باب الدعاء بعد الصلاة: 11 / 132-133، وفي الصلاة ، باب الذكر بعد الصلاة: 2 / 325، والمصنف في شرح السنة: 3 / 230-231.

معالم التنزيل

خِ. __________ (1) ما بين القوسين ساقط من "ب". (2) أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يستفتح به في الصلاة من الدعاء: 1 / 372، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب لااستعاذة في الصلاة: 1 / 265، وصححه ابن حبان ص (123

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقيمت الصلاة، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة وأنزل الله حينئذ على رسوله: (أقم الصلاة طرفي النهار وزلفًا من الليل) ، الآية. (1) 18682- حدثنا ابن وكيع فأنزل الله هذه الآية: (أقم الصلاة طرفي النهار __________ (1) الأثر: 18681 - " عبد الله بن أحمد بن شبويه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ) يعني: ما أنزل إليك من هذا القرآن (وَأَقِمِ الصَّلاةَ) يعني: وأدّ الصلاة عليك بحدودها (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) اختلف أهل التأويل في معنى الصلاة التي ذُكرت في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بها القرآن الذي يقرأ في موضع الصلاة، أو في الصلاة. _______