لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
25} البقرة) وهي الصوم والصلاة والحج والزكاة والتوحيد قبل ذلك فهذه الألف واللام الفرض الذهني ما عبد الله أحبه) هذه (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا) والسلام عليكم ورحمة الله * ما دلالة استخدام كلمة الحسنة في قوله تعالى (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة) ولماذا لم تستعمل كلمة الحسنى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقد توقفت كثير من العلماء عن تحقيق هذا الورود وحمله على ظاهره لقوله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } قالوا : فلا يدخل النار من ضمن الله أن يبعده عنها ومما يدل على أن الورود لا يستلزم محتوما قد قضى سبحانه أنه لا بد من وقوعه لا محالة وقد استدلت المعتزلة بهذه الآية على أن العقاب واجب على الله
الجامع لأحكام القرآن
} ولم يقل: {آخَرَ} ؛ قال الفراء: لأن الآلهة جمع والجمع يقع عليه التأنيث؛ ومنه قوله: {ولله الأسماء الحسنى {يَعْرِفُونَهُ} في موضع الخبر؛ أي يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم؛ عن الحسن وقتادة، وهو قول الزجاج. يعود على الكتاب، أي يعرفونه على ما يدل عليه، أي على الصفة التي هو بها من دلالته على صحة أمر النبي صلى الله
إعراب القرآن
القاعدة خطأ، والصحيح رواية من رواه بالرفع على تقدير ورأسها ما تقنعه، فحذف الهاء كقراءة ابن عامر وكلا وعد الله الحسنى أي وعده الله ومن ذلك قوله لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر فبصائر حال من هؤلاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
به , فعلم من هذا أنه لم يبق عائق عن الدخول في هذا الدين غلا القضاء والقدر , فمن سبقت له السعادة قيض الله يهويه إلى الجحيم , كأنه قيل : فمن يخلص النفس من ظلمات الهوى والشهوة ووساوس الشيطان ؟ فقال مستأنفاً : {الله } أي بما له من العظمة والأسماء الحسنى {ولي الذين آمنوا} أي يتولى مصالحهم , ولذلك 501
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قد قتل {لأكفرن عنهم سيئاتهم} كما تقدم سؤالهم إياي في ذلك علماً منهم بأن أحداً لن يقدر على أن يقدر الله تحتها الأنهار} كما سبق به الوعد {ثواباً} وهو وإن كان على أعمالهم فهو فضل منه , وعظمه بقوله : {من عند الله } أي المنعوت بالأسماء الحسنى التي منها الكرم والرحمة لأن أعمالهم لا توازي أقل نعمه {والله} أي الذي له
إعراب القرآن وبيانه
نحو «ما ودعك ربك وما قلى» وقد يكون في اللفظ ما يستدعيه فيحصل الجزم بوجوب تقديره نحو: «أهذا الذي بعث الله رسولا، وكل وعد الله الحسنى» و: حميت حمى تهامة بعد نجد ...
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
هداية الآيات: من هداية الآيات: 1- بيان فضل الحسنة وما تعقبه من نيل الحسنى. 2- بيان سوء السيئة وما تورثه وندامة وما توجبه من خسران. 3- تقرير معتقد البعث والجزاء بعرض صادق وأضح له. 4- تبرؤ ما عُبد من دون الله عابديه وسواء كان المعبود ملكاً أو إنساناً أو جاناً أو شجراً أو حجراً الكل يتبرأ من عابديه ويستشهد الله
تفسير ابن رجب الحنبلي
والذي أحسنوا هم أهلُ الإحسانِ، والإحسانُ أن يعبدَ العبدُ ربَّهُ كانّه يراهُ، كما فسَّره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لما سأله عنه جبريلُ عليه السلام، فجعلَ جزاء الإحسانِ الحسنى: وهو الجنَّةُ، والزيادةُ: وهي النظرُ إلى وجهِ اللَّه عزَّ وجلَّ، كما فسَّرهُ بذلك رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - في حديثِ صهيبٍ