مشكل إعراب القرآن

الجار "بالحق" متعلق بحال من "الكتاب" ، وجملة "وما يدريك" مستأنفة، "ما" اسم استفهام مبتدأ، وجملة "لعل الساعة قريب" مفعول "يدريك" الثاني المعلق بالترجي، وذكَّر "قريب" ، وإن كان خبرا عن "الساعة"؛ لأن العرب تؤنث

البحر المحيط في التفسير

وقال الفخر الرازي كلاماً ملخصه : إن المراد بالتأويل ما ليس في الكتاب دليل عليه ، مثل : متى الساعة ؟ ومقادير يكفي في القطعيات ، ولأن ما قبل الآية يدل على ذم طالب المتشابه ، ولو كان جائزاً لما ذمّ بأن طلب وقت الساعة

مفاتيح الغيب

وَأُمِّىَ} (المائدة : 116) والسبب في اختيار هذا المجاز أمران أحدهما : التنبيه على قرب أمر الآخرة فكأن الساعة كان هو يختص بالنظر فيه ونظيره قوله تعالى : {وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} (آل عمران : 28) مع أن الخلق الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

عن الاستعجال وغيره من صفات النقص ، والاتصاف بالكمال المنتج لأنه قادر على الأمور الهائلة ومنها جعل الساعة وأعلاهم رتبة وأعظمهم منزلة ، بما آتاه من الخصائص التي منها المقام المحمود ، وتمثيلاً لما أخبر به من أمر الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

- لما يلقى الشيطان من شبهه في قلوبهم القابلة لذلك بما لها من المرض وما فيها من ا لفساد إلى إتيان الساعة ، وعقب ذلك بما ذكر من الحكم المفصلة ، والأحكام المشرفة المفضلة ، إلى أن ختم بأنه وحده الحكم في الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ترجعون ( معنى في أموركم كلها في الدنيا وإن كنتم لقصور النظر تنسبونها إلى الأسباب ، وحسا بعد قيام الساعة ولما ذكر الرجوع ، أتبعه بعض أحوزاله فقال : ( ويوم تقوم الساعة ( سميت بذلك إشارة إلى عظيم القدرة عليها

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الصيحة ، وربنا أفهم التعبير ( إلى ) أنهم يريدون الرجوع فيخطون خطوة أو نحوها ، وفي الحديث ( ليقومن من الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يبيعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الجبابرة من زخرفة الأبنية وتركيب السقوف وغيرها من مساوئ الفتنة بأن يكون الناس أمة واحدة بالكفر قرب الساعة حتى لا تقوم الساعة على من يقول : الله ، وفي الزمن الدجال من يبقى إذ ذاك على الحق في غاية القلة بحيث

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكان النصارى مثلهم في ذلك ، وكان كون عيسى عليه الصلاة والسلام من أعلام الساعة فثبت بهذا أمر عيسى عليه الصلاة والسلام فيما أخبر الله تعالى عنه من إنعامه عليه ، ومن أنه من أعلام الساعة