مناهل العرفان في علوم القرآن

تنسب له دون سواه وإن نطق بها جبريل ومحمد وملايين الخلق من بعد جبريل ومحمد من لدن نزول القرآن إلى يوم الساعة

سلسلة التفسير

أما بين يدي الساعة فكما قال فريق من أهل العلم: {وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ} [الانفطار:3] قال بعضهم:

معاني القرآن

هؤلاء لا يتوبون ولا يزالون في شك فقال جل وعز ولا يزال الذين كفروا في مرية منه أي في شك حتى تأتيهم الساعة

تفسير الشعراوي

وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً وَمَآ أَظُنُّ الساعة

تفسير الشعراوي

ونرى أن معنى «تمت» استوعبت كل أقضية الحياة إلى أن تقوم الساعة، فليس لأحد أن يستدرك على ما جاء في كتاب

تفسير الشعراوي

ولذلك يقول الحق سبحانه: {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ} [الروم

تفسير الشعراوي

ولذلك نجد كل مؤمن بالرسالة المحمدية يقول: محمد رسول الله والقرآن معجزته إلى أن تقوم الساعة.

تفسير الشعراوي

أجناسٌ قبل الإنسان، وهو سبحانه هنا يُوضِّح لنا بالمثَل ما يخص الحياة من لحظة خَلْق آدم إلى أنْ تقومَ الساعة

تفسير الشعراوي

ولنتذكر قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظِر الساعة» قال السائل له

تفسير الشعراوي

بِإِذْنِ الله} [البقرة: 102] وهذه القضية لا تنسحب على الساحر فحسب، إنما على الوجود كله، وإلى أنْ تقوم الساعة