الانتصار للقرآن للباقلاني
وروى أيضاً عبد الملك بن عمير عن زيد بن وهب قال: قال عبد الله يعني ابنَ مسعود: "ما أظنُّ أهلَ بيت من المسلمين لم يدخل عليهم حزنٌ على عُمر يومَ أُصِيبَ عمر إلا أهلَ بيت سُوء، إنَّ عمر كان أعلَمنا بالله. حالَه وصفتَه في حفظ القرآن وأنه من أقرأ الناس لكتاب الله لم يكن أبو بكر الصدّيق بالذي يضُمُّ إليه زيد بن ويجعلُ زيدا تبعا له، لأنه لا يجوزُ في صفة مَن هو دون أبي بكر في الفضل والحزم أن يُنصِّبَ مع مثل زيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج البُخَارِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: قدم ركب من بني تَمِيم على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَبُو بكر: أَمر الْقَعْقَاع بن معبد وَقَالَ عمر: بل أَمر الْأَقْرَع بن حَابِس فَقَالَ أَبُو بكر مَا أردْت إِلَّا خلافي فَقَالَ عمر: مَا أردْت خِلافك فتماريا فِي قَوْله {لَا تقدمُوا بَين يَدي الله وَرَسُوله} قَالَ: لَا تَقولُوا خلاف الْكتاب وَالسّنة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَن نَاسا كَانُوا
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
واحده تبينها هذا الطلاق السنة عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع أن ابن عمر طلق امرأته وهي حائض فأتى عمر النبي فذكر له فأمره أن يراجعها ثم يتركها حتى إذا طهرت ثم حاضت ثم طهرت طلقها قال النبي فهي العدة التي أمر الله أن تطلق النساء لها يقول حتى يطهرن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله تعالى لا تخرجوهن أنه قال إذا لم يكن للرجل إلا بيت واحد فليجعل بينه وبينها سترا يستأذن عليها إذا كانت له عليها رجعة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله أن فاطمة ابنة قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص المخزومي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير والطبراني من طريق ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير أن الأقرع بن حابس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر : يا رسول الله استعمله على قومه ، فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإِيمان من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة قال : لما نزلت وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : كانوا يجهرون له بالكلام ويرفعون أصواتهم ، فأنزل الله { لا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في شعب الإِيمان عن مجاهد في قوله { ولا تجهروا له بالقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني قال : كتب إلى عمر عبد العزبز بعض عماله يذكر أن الخراج قد انكسر فكتب إليه عمر أن الله يقول {لا يستوي الخبيث وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {يا أولي الألباب} يقول : من كان له لب أوعقل. - قوله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني قال : كتب إلى عمر عبد العزبز بعض عماله يذكر أن الخراج قد انكسر فكتب إليه عمر أن الله يقول ! والإحسان بمنزلة من كان قبلك في الظلم والفجور والعدوان فافعل ولا قوة إلا بالله # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن
تيسير البيان لأحكام القرآن
قد تقدمَ الكلامُ على التوبةِ في "سورة النساء"، والصحيحُ قبولُها كما جاء في القرآن العزيز؛ خلافاً للجمهور الجديد، وقد تقدم ذلك مستوفًى. ¬__________ (¬1) انظر: "الأم" للإمام الشافعي (6/ 150)، و"الكافي" لابن عبد المالكية، انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (6/ 172). (¬3) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (2/ 6)، عن عبد الله بن زيد الجهني، قال أبو نعيم نقلاً عن ابن القطان: تفرد به حزام بن عثمان، وهو من الضعف بالمحل العظيم
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
وحتى سموه بـ"الوهابي"، وقد بذل جُهْدًا كبيرًا في الدفاع عن عقيدة السلف المتمثلة في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وكتب مقالات عديدة في الدفاع عنها؛ بل تجاوز ذلك إلى التأليف؛ فأفردها بما سبق ذكره من المؤلفات 1354، وتُوفي وهو يقرأ القرآن في السيارة قبل وصوله إلى مصر الجديدة عائدًا من السويس مودعًا الأمير سعود بن عبد العزيز، ودُفن في قرافة المجاورين بجوار أستاذه محمد عبده.
جامع البيان في القراءات السبع
وأجمع أصحاب حفص على الفتح هاهنا «3» إلا ما نا الفارسي قال: نا. [8/ أ] عبد الواحد بن عمر، قال: نا عيّاش واختلف أصحاب حفص عنه في سورة الروم، فروى عمرو بن الصباح وحسين المروزي وأبو الربيع وعبيد بن الصبّاح عنه نا طاهر بن غلبون قال: نا علي بن محمد. ح وحدّثنا أنس بن أحمد قال: نا الحسين، قال لنا أحمد «8» بن سهل، __________ (1) وتنسبت أيضا لعيسى بن عمر محمد أبو الفضل البغدادي، مشهور، روى عن أبي عمر الدوري، وعنه عبد الواحد بن عمر وابن شنبوذ، مات سنة 299
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ناس النبي صلى الله عليه وسلم فذكره وقال : حسن غريب ، رُوي عن سعيد بن جبير مرسلا (1). وقال الطبراني : حدثنا علي بن المبارك ، حدثنا زيد بن المبارك ، حدثنا موسى بن عبد العزيز ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عِكْرِمة ، عن ابن عباس قال : لما نزلت { وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ وقال أبو داود : حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا إسرائيل ، حدثنا سِماك ، عن عِكْرِمة ، عن ابن عباس في قوله عبد الله ، عن وكيع ، عن إسرائيل ، به (3).