الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على المعاطب في نفسه ومحصلاً لعرض الجهاد ، أشير على وجه التأكيد في جملة اسمية إلى أنه محسن ، أما في حق وأما في حق الكفار فبحملهم على الإيمان بغاية الإمكان ، فقال تعالى معللاً للمجازاة : {إن الله} أي الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التهكم لا يتم إذا كنت مقراً بأني مثلكم ، وأني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً ، فكيف أدعي ما ليس لي به حق الْمُجْرِمُون } على ( مَاذَا يَسْتَعْجِلونُ مِنْهُ ) هو الدلالة على موجب ترك الاستعجال ، وهو الإجرام ، لأن من حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منها "وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ" من اليهود والنصارى الذين أرادهم المشركون حكما "يَعْلَمُونَ" حق العلم ويوقنون حق الإيقان "أَنَّهُ" أي القرآن المنزل عليك والذي تحدثهم به "مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ
جامع لطائف التفسير
وذكر في موضع آخر أنها تتلو الكتاب حق تلاوته وتؤمن بالله وهو قوله : { الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب يَتْلُونَهُ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ } [ الرعد : 36 ] ، وذكر في موضع آخر أنهم يعلمون أن إنزال القرآن من الله حق
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ونقل القاضي عياض في "المدارك" "أن من قرأ سورة: (لقمان) أمن من الغرق، ومن قرأ: {وما قدروا الله حق قدره سورة (الأحزاب): من كتبها في رق غزال أو طومار، وجعلها في حق وجعلها في منزله، كثر الخطاب في أهله.