نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من حكم الكلالة، وللاعتناء بامر المواريث قال إشارة إلى أن الله لم يكل أمرها إلى غيره: {قل الله} أي الملك يفتيكم في الكلالة} وهو من لا ولد له؛ ولا والد روى البخاري في التفسير عن البراء رضي الله عنه قال: آخر سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي القرآن أو في حكمه وقسمه الذي أنزله إليكم الملك الأعظم في آيات الإرث، وهي مقيدة بالعصبات فنسخت الولاية ناسخة آية {بعضهم أولياء بعض} وتكون تلك حينئذ مبينة أمر ما كان قبل غزوة بدر - وهو حسن، والآية التي في سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بعملهم ولا يديمه؛ ثم عطف عليه بيان إصلاحه عمل المصلحين فقال: {ويحق} أي يثبت إثباتاً عظيماً {الله} أي الملك قطع ما أمر الله به أن يوصل، فكان كما قال عليه السلام بطل سحرهم، واضمحل مكرهم، وحق الحق - كما بين في سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وفيه: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقدمه، فأم بأهل السماء فيهم آدم ونوح» ، وفي هذا الكبرى، وذلك مما خص به حسبما ثبت في الصحيح وانعقد عليه إجماع أهل السنة، ولا أعلم في الكتاب العزيز سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عظمته أن يدل على إصلاح الوجود به بما حرره وفصله وقرره من أمر السؤالين الباقيين اللذين هما من ظاهر الملك ضم إليهما مما تم به الأمر، واتضح به ما له من جليل القدر، كان الأكمل في ذلك أن يكون ما انتظم به ذلك سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أسلم من في السماوات والأرض} [آل عمران: 83] {سبح لله ما في السماوات والأرض} ثم أتبع ذلك بقوله: {له الملك والباطن إلى قوله: {وهو عليم بذات الصدور} فتضمنت هذه الآيات إرغام من أشير إلى حاله في الآية المتقدمة من سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» قال المنذري: من سورة الملك إلى آخر القرآن ألف آية.
غريب القرآن في شعر العرب
حنانيك بعض الشّرّ أهون من بعض «3» __________ (1) سورة مريم، الآية: 13. (2) طرفة بن العبد: بن سفيان بن ثم أرسله بكتاب إلى المكعبر عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله فيه، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها
غريب القرآن في شعر العرب
فيضحى، وأيما بالعشيّ فيخصر «3» __________ (1) سورة طه، الآية: 119. (2) الشاعر: هو عمر بن أبي ربيعة: المخزومي ، ولد سنة (23) الموافق (644) م في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه، وكان يفد على عبد الملك
غريب القرآن في شعر العرب
شرقا بها اللّبات والنّحر «3» __________ (1) سورة الطارق، الآية: 7. (2) الشاعر: لو الحارث بن خالد المخزومي معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفا، ثم رحل إلى دمشق وافدا على عبد الملك