أوضح التفاسير

{وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّآفُّونَ} أقدامنا في الصلاة، وفي الطاعة

شرح تفسير ابن كثير

تفسير قوله تعالى: (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة)

تفسير العز بن عبد السلام

الأول للعبادة، والثاني لولادة المسيح عليه الصلاة والسلام.

تفسير أحمد حطيبة

أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [القصص:30]، فأسمعه الله سبحانه كلامه واختص موسى وحده بذلك عليه الصلاة عليه وسلم ولم يكلمه الله عز وجل على الأرض، فالنبي الوحيد الذي كلم على الأرض واختص بذلك هو موسى عليه الصلاة ، ورأى نوراً، وكلمه ربه سبحانه وفرض عليه الصلاة، أما على الأرض فالذي خاطبه الله عز وجل وكلمه هو موسى؛ فأمسك موسى عليه الصلاة والسلام بالثعبان فإذا به يرجع عصا مرة أخرى. فهذه جملة آيات وجميعها لموسى عليه الصلاة والسلام، ولكن منها ما هو لفرعون

تفسير الخازن

ولا شك في بطلانه وفساده لأن الشجرة أو ذلك الجرم لا يقول ) إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة تعالى صفة مغايرة لهذه الحروف والأصوات وتلك الصفة قديمة أزلية والقائلون بهذا القول قالوا إن موسى عليه الصلاة قال أهل التفسير والأخبار : لما جاء موسى عليه الصلاة والسلام لميقات ربه تطهر وطهر ثيابه وصام ثم أتى طور وقال السدي : لما كلم الله تعالى موسى عليه الصلاة والسلام غاص عدو لله إبليس الخبيث في الأرض حتى خرج من بين قدمي موسى فوسوس إليه أن مكلمك شيطان عند ذلك سأل موسى عليه الصلاة والسلام ربه الرؤية فقال ) ربي أرني

تأملات قرآنية - المغامسي

ذكر ما جاء عن رسول الله من مشيبه بهود وأخواتها ومما جاء في الآثار عن هذه السورة أن النبي عليه الصلاة والمقصود أن ما أجمله قوله عليه الصلاة والسلام: (شيبتني هود وأخواتها) قد جاء مفصلاً عند الطبراني بسند والسلام كان كثير الشيب، وإنما مرد ذلك إلى العرف، وقد مات النبي عليه الصلاة والسلام ولا يحصى من الشيب فـ أبو قحافة أسلم يوم فتح مكة، فجاء به أبو بكر إلى النبي عليه الصلاة والسلام، وأبو قحافة يوم ذاك ابن فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (شيبتني هود وأخواتها).

مفاتيح الغيب

(هـ) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : "إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إلى المسجد مشياً والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام في جماعة أعظم أجراً ممن يصليها ثم ينام أو كاتباه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد الذي يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من قال : إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط بعد الصلاة.

مفاتيح الغيب

الثاني وهو قول ابن زيد أن الله تعالى إذا علم أن الصلاح في نقلكم من بيت المقدس إلى الكعبة فلو أقركم على الصلاة مات قبل النسخ الثالث يجوز أن يكون الأحياء قد توهموا أن ذلك لما نسخ بطل وكان ما يؤتى به بعد النسخ من الصلاة والجواب لا نسلم أن المراد من الإيمان ههنا الصلاة بل المراد منه التصديق والإقرار فكأنه تعالى قال أنه لا يضيع تصديقكم بوجوب تلك الصلاة سلمنا أن المراد من الإيمان ههنا الصلاة ولكن الصلاة أعظم الإيمان وأشرف نتائجه وفوائده فجاز إطلاق اسم الإيمان على الصلاة على سبيل الإستعارة من هذه الجهة المسألة الرابعة قوله

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

برقم: (30163) ، وذكره ابن عطية في «تفسيره» (4/ 533) . (2) أخرجه البخاري (2/ 79- 80) كتاب «مواقيت الصلاة » باب: الأذان والإقامة للفئة، (2/ 216) كتاب «الصلاة» باب: لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها، وأبو داود (1/ 174) كتاب «الصلاة» باب: من نام عن صلاة أو نسيها (439) ، والنسائي (2/ 105- 106) كتاب «الإمامة » باب: الجماع للفائت من الصلاة برقم: (846) ، وابن حبان في «صحيحه» (4/ 448) كتاب «الصلاة» باب: ذكر خبر في «شرح السنة» (2/ 86) كتاب «الصلاة» باب: الأذان للفائتة والإقامة لها (439) .