الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : التقى موسى وأمير السحرة فقال له موسى : أريتك إن غلبتك أتؤمن بي وتشهد أن ما جئت به حق قال الساحر : لآتين غدا بسحر لا يغلبه سحر فو الله لئن غلبتني لأومنن بك ولأشهدن أنك حق وفرعون ينظر إليهم وهو قول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر ورجل ربطها تغنيا ثم لم ينس حق القيامة والخيل ثلاثة خيل أجر وخيل وزر وخيل ستر ، فأما خيل ستر فمن اتخذها تعففا وتكرما وتجملا ولم ينس حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن في جهنم واديا يقال له : هبهب حق الله عنهما - أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : {كل جبار عنيد} قال : الجبار العيار والعنيد الذي يعند عن حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن معاويه رضي الله عنه أنه قال : ألستم تعلمون أن كتاب الله حق قالوا : بلى ، قال : فاقرؤوا هذه الآية {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم} ألستم تؤمنون بهذا وتعلمون أنه حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وفي أموالهم حق} قال : سوى الزكاة يصل بها رحما وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله {وفي أموالهم حق} قال : سوى الزكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والذين جاؤوا من بعدهم} إلى آخر الآية ثم قال : استوعبت هذه المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال حق وحدهم {والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا} إلى قوله : {رحيم} والله ما أحد من المسلمين إلا له حق