الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن عرفة : وهو تسليم للسؤال. فأجابه عنه الزمخشري : بأنهم كثيرون في أنفسهم. وجعله الزمخشري مجازاً على قاعدة التحسين والتقبيح عندهم ثم استدل لذلك بحكاية عن مالك بن دينار أنّه دخل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {تأويل مشكل القرآن صـ 153 ـ 157} __________ (1) أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن السدي عن أبي مالك قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورواه أيضاً ابن المبارك في «رقائقه» بسنده ، عن أبي مالك الأشعريِّ ؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أَقْبَلَ

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 774 حدثنا سعيد قال نا حماد بن زيد عن منصور عن ابراهيم عن همام ان معقل سال ابن مسعود فقال اني حلفت ان الاية ثم قال كفر عن يمينك قال اية الايمان ازكى قال عتق رقبة قال عبدي سرق قبائي اقطعه قال عبد الله لا مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : صنعت اليهود بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا فأصابه

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال ابن أشته: فهذا الخبر يدل على أن القوم كانوا يتخيرون أجمع الأحرف للمعاني وأسلسها على الألسنة، وأقربها قال الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى - وقد رأيت تأليفاً لطيفاً لأحمد بن يوسف بن مالك الرعيني سماه: "

النكت والعيون

والثاني: أنهم المستغفرون قولاً بالأسحار يسألون الله تعالى المغفرة , قاله ابن عمر , وابن مسعود وأنس بن مالك.

النكت والعيون

ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه المُلْك كني عنه بالعرش والسرير كعادة ملوك الأرض في الجلوس على الأسرة , حكاه ابن {أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} يحتمل وجهين: أحدهما: أنه مالك الخلق وتدبيرهم.

النكت والعيون

قوله عز وجل: {وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ} فيه وجهان: أحدهما: أن معنى نادى أي قال , قاله أبو مالك الثاني: أمر من نادى في قومه , قاله ابن جريج.