الجواهر الحسان في تفسير القرآن
كذبتهم وفى هذا الاخبار خزى وتوبيخ لهم وقرأ حفص عن عاصم فما تستطيعون بالتاء من فوق قال مجاهد الضمير فى يظلم منكم قيل هو خطاب للكفار وقيل للمؤمنين والظلم هنا الشرك قاله الحسن وغيره وقد يحتمل ان يعم غيره من المعاصي وفى حرف ابى ومن يكذب منكم نذقه عذابا كبيرا وقوله تعالى وما ارسلنا قبلك من المرسلين الاية رد عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك الخوف ولما تمنت كفار قريش رؤية ربهم اخبر تعالى عنهم انهم عظموا انفسهم وسألوا ما ليسوا له باهل ص لقد
الجامع لأحكام القرآن
دار الإسلام ولم يدخلوها لزمهم أيضا الخروج إليه، حتى يظهر دين الله وتحمى البيضة وتحفظ الحوزة ويخزى العدو وقسم ثان من واجب الجهاد - فرض أيضا على الإمام إغزاء طائفة إلى العدو كل سنة مرة يخرج معهم بنفسه أو يخرج من يثق به ليدعوهم إلى الإسلام ويرغبهم، ويكف أذاهم ويظهر دين الله عليهم حتى يدخلوا في الإسلام أو يعطوا قال صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازيا فقد غزا ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا" أخرجه الصحيح. فوره ومشى إلى الثغر حتى أخرج الأسيرة واستولى على الموضع رضي الله عنه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
شهوته، وأن يُخرجه من وجود غفلته، فقد استعجز القدرة الإلهية، وَكَانَ الله على كُلِّ شيء مقتدراً» . وللشافعى رضي الله عنه: فَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي ... دَوَاءَ التُقَى فَاستَعمَلَ الخوف والرّجا جبان وترجو أن تُلقَّبَ فَارساً ... شمله بولده مع ما أعدَّ له من الثواب الجزيل. قيل: أن الله تعالى أعطى لكل صابر قصراً في الجنة مسيرة الشمس أربعين يوماً، من درة بيضاء معلقة في الهواء
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
عذاب الآخرة ويرجو جنة ربه، فينجو مما يخافه ويفوز بما يرجوه، ودلت الآية على أن المؤمن يجب أن يكون بين الخوف ثم أمر الله سبحانه رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أن يقول لهم قولًا آخر، يتبين به الحق من الباطل، فقال به من البعث والثواب والعقاب حق، والذين لا يعلمون ذلك، أو الذين يعلمون ما أنزل الله على رسله والذين لا وقيل: المراد بالذين يعلمون: هم العاملون بعلمهم، فإنهم المنتفعون به؛ لأن من لم يعمل بمنزلة من لم يعلم، والمعنى: لا يستوي من يوجد فيه حقيقة العلم ومن لم يوجد.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقوله: {لَا رَيْبَ فِيهِ} أي لا شك في هذا القرآن، ولا شك في أنه نزل من عند الله. ومن المفسرين من وقف على قوله {لَا رَيْبَ} ثم بدأ بـ {فِيهِ هُدًى}، ومنهم من وقف على {فِيهِ} وهو أولى، أي لا يعظمون أحدًا إلا الله، ولا يصرفون مشاعر الخوف وكمال المحبة والرجاء إلا إليه سبحانه، فيفردونه بالألوهية وأصل التقوى من التوقي مما يكره. إن الجبال من الحصى وهذا الثناء من الله سبحانه بقوله {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} يكون اختصاصًا بهم دون غيرهم
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فاعل ((اتبعتم))، والثاني من مصدره. ؛ إذ يلزم منه جواز أن ينتقل الإنسان من الكفر إلى الإيمان، ومن إتباع الشيطان إلى معصيته؛ وليس لله تعالى عليه فضلٌ في ذلك معاذ الله منه؛ لأن لولا: حرف امتناعٍ لوجود، يدل على أن امتناع إتباع المؤمنين الشيطان في الكفر إنما كان لوجود فضل الله عليهم، فالفضل منع من إتباع الشيطان، فإذا استثنيت منها فقد سلبت تأثير أو الخوف أذاعوا به إلا قليلاً، فأخرج من هذه الإذاعة بعضهم، قيل: راجعٌ إلى قوله: (لَعَلِمَهُ الَّذِينَ
الجامع لأحكام القرآن
وإنما رفع من بيت أم هانئ. الخوف من الفقر وقالوا : من أين نعيش. فوعدهم الله أن يغنيهم من فضله. قال الضحاك : ففتح الله عليهم باب الجزية من أهل الذمة بقوله عز وجل : {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ وكثر الخير وأسلمت العرب : أهل نجد وصنعاء وغيرهم فتمادى حجهم وتجرهم وأغنى الله من فضله بالجهاد والظهور
تفسير الراغب الأصفهاني
وقال بعض الناس: اللام تتعلق بقوله: {وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ} المذكور من بعد، وهذا لا يصح لأن ما لا يقدم عليه، وكذلك ما يتعلق بما بعد حروف العطف، وقد تقدم الكلام في الحصر والإحصار، وأن الإحصار أعم من الحصر، فإن الحصر يقال في منع العدو، والإحصار يقال فيه وفي منع الذي يكون من ذات الإنسان من العقل، أو " منعوا أنفسهم من التجارة خوفاً من الكفار "، وقال السدي: " منعهم الكفار بالخوف وقيل: منعهم المرض، وقيل به وجه الله خالصاً، بل قصد به طلب ثواب، أو اتقاء من نار، أو غير ذلك من وجوه المصالح، فله ما قصده، وآتاهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا الحسن، قال: ثني خالد بن عبد الله، عن المسعوديّ، عن أبي سنان، عن رجل من قومه، عن عليّ رضي الله وقال آخرون: عنى به الخوف في هذا الموضع. وإذ كان ذلك كذلك، ولم يكن الله تعالى ذكره دلّ على أن مراده من ذلك معنى دون معنى في عقل ولا خبر، كان معلوما أن معنى مراده من ذلك العموم. وإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام ما وصفت من قبل، من أنه: والذين هم في صلاتهم متذللون لله بإدامة ما ألزمهم
الجامع لأحكام القرآن
وإنما رفع من بيت أم هانئ. الخوف من الفقر وقالوا: من أين نعيش. فوعدهم الله أن يغنيهم من فضله. قال الضحاك: ففتح الله عليهم باب الجزية من أهل الذمة بقوله عز وجل: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ وكثر الخير وأسلمت العرب: أهل نجد وصنعاء وغيرهم فتمادى حجهم وتجرهم وأغنى الله من فضله بالجهاد والظهور