تفسير المراغي

وهذا جواب من الله به فصل القضاء بين إبراهيم ومن حاجّه من قومه كما اختاره بن جرير ونقله عن ابن إسحاق وابن

تفسير المراغي

وأما الحكم بمعنى القضاء والفصل فى الخصومات فلم يعطه إلا بعض الأنبياء.

تفسير المراغي

بأنى عن فتاحتهم غنىّ ويقال بينهم فتاحات أي خصومات، وولى الفتاحة أي القضاء، وعن ابن عباس: ما كنت أدرى

تفسير المراغي

بالغ سبحانه فى التوصية بهما من وجوه كثيرة، وكفاهما أن شفع الإحسان إليهما بتوحيده، ونظمهما فى سلك القضاء

تفسير المراغي

، فتقلبوا فى البلاد وسلكوا كل طريق ابتغاء للرزق، ولم يجدوا لهم من أمر الله مهربا ولا ملجأ حين حمّ القضاء

تفسير المراغي

الدينية والسياسية فى المدينة، وسيكون فى ذلك القضاء عليهم لو صبروا، وقد غبروا دهرا وهم أصحاب السلطان فيها

التفسير القرآني للقرآن

ومع هذا، فإن حكمة الحكيم العليم اقتضت أن تكون كلمة الله هى القضاء الفصل فيما اختلف فيه المسلمون، حتى

محاسن التأويل

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال: الدعاء يرد القضاء، وقد نزل من السماء.

محاسن التأويل

وَكُنَّا فاعِلِينَ (79) فَفَهَّمْناها أي الفتوى أو الحكومة المفهومين من السياق سُلَيْمانَ أي فكان القضاء

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

الشيخ / يوسف النبهاني: وهو يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني، المتوفى: 1350 هـ - 1932 م، أحد رجال القضاء