فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منه الأسى على قوم ليس بأهل للحزن عليهم لكفرهم بالله وعدم قبولهم لما جاء به رسوله الآثار الواردة في تفسير فأخذتهم الصيحة ومرة إلى أصحاب الأيكة فأخذهم الله بعذاب يوم الظلة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ولا جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ( قال كانوا يجلسون في الطريق ابن عباس ) لم يغنوا فيها ( قال لم يعيشوا فيها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) فكيف آسى ( قال أحزن وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال في المسجد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال الجاحظ في البيان والتبيين 1: 285: "واستجار عون ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود، بمحمد بن مروان بنصيبين مِنَ الْيَوْمِ أعقابَ الأحاديث في غَدِ وسيأتي قول الطبري في تفسير قوله تعالى من (سورة البقرة: 88) "فقليلا وفي الحديث: "إنه كان يقل اللغو" أي لا يلغو أصلا، قال ابن الأثير: وهذا اللفظ يستعمل في نفي أصل الشيء ( ولولا زمان فسد فيه اللسان، وقل الإيمان، واشتدت بالمتهجمين الجرأة على تفسير الكلمات، وتصيد الشبهات - ولولا
معالم التنزيل
فَأَخْبِرُونِي عَنْ مَنْزِلَةِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ مِنَ __________ (1) في ب يأتيك. (2) ساقط من (أ) . (3) قال ابن حجر في الكافي الشاف ص (9) : هكذا ذكره الثعلبي والواحدي والبغوي، فقالوا: "روى ابن عباس: أن حبرا ... " ولم أقف له على سند، ولعله من تفسير الكلبي عن أبي صالح عنه. وانظر: الوسيط في تفسير القرآن المجيد للواحدي: 1 / 158، وأسباب النزول للواحدي أيضا ص (26) .
معالم التنزيل
في ب (وأخس) . (2) أخرجه أبو داود في الأشربة، باب في تحريم الخمر: 5 / 259، والترمذي في التفسير، في تفسير وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه، وفرق مرة بين حديثه القديم وحديثه الحديث، ووافقه على التفرقة الإمام أحمد وعزاه ابن حجر في الكافي الشاف ص (44) لأحمد وعبد بن حميد والبزار والحاكم والطبري بنحوه. وانظر: تفسير الطبري: 8 / 376. (3) أخرجه البخاري في الوضوء، باب الوضوء من النوم: 1 / 313، ومسلم في صلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أسباط، عن السدي:"لا يسألون الناس إلحافًا"، قال: لا يلحفون في المسألة. 6230 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:"لا يسألون الناس إلحافًا"، قال: هو الذي يلح في المسألة. 6231 - حدثنا بشر وقد تنبه طابع المطبوعة، فرأي أن الأثر الآتي، هو من تفسير الآية التي أثبتها وأثبتناها اتباعًا له، والذي لا شك فيه أنه قد سقط من الكلام في هذا الموضع تفسير بقية الآتية: "وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم"
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال الجاحظ في البيان والتبيين 1 : 285 : "واستجار عون ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، بمحمد بن مروان بنصيبين مِنَ الْيَوْمِ أعقابَ الأحاديث في غَدِ وسيأتي قول الطبري في تفسير قوله تعالى من (سورة البقرة : 88)"فقليلا وفي الحديث : "إنه كان يقل اللغو" أي لا يلغو أصلا ، قال ابن الأثير : وهذا اللفظ يستعمل في نفي أصل الشيء ولولا زمان فسد فيه اللسان ، وقل الإيمان ، واشتدت بالمتهجمين الجرأة على تفسير الكلمات ، وتصيد الشبهات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أسباط، عن السدي:"لا يسألون الناس إلحافًا"، قال: لا يلحفون في المسألة. 6230 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:"لا يسألون الناس إلحافًا"، قال: هو الذي يلح في المسألة. 6231 - حدثنا بشر وقد تنبه طابع المطبوعة ، فرأي أن الأثر الآتي ، هو من تفسير الآية التي أثبتها وأثبتناها اتباعًا له ، والذي لا شك فيه أنه قد سقط من الكلام في هذا الموضع تفسير بقية الآتية : "وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم
تفسير القرآن العظيم
الْوَاسِطِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قال: كنا مع رسول الله __________ (1) تفسير الطبري (2/ 531، 532) . (2) سنن الترمذي برقم (345) وسنن ابن ماجة برقم (1020) . (3) في و: "عن سعد". (4 ) تفسير ابن أبي حاتم (1/344) . (5) في أ: "ضعيف الحديث". (6) في هـ: "عبد الله". (7) في جـ، ط، ب، أ، و:
تفسير القرآن العظيم
النسخ "أبو فضيل"، وكذا وقع في مخطوطة الطبري وصوبه المعلق. (5) في ت: "يعطيهم". (6) في أ: "تحابون". (7) تفسير محمد بن فضيل عن أبيه وعمارة بن القعقاع - هكذا مقرونا - كلاهما عن أبي زرعة عن أبي هريرة به نحوه، ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (2508) من طريق عبد الرحمن بن صالح عن ابن فضيل عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ به. (8) تفسير الطبري (15/121) وسنن أبي داود برقم (3527) .
تفسير القرآن العظيم
إسناد أحمد رجاله رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من الأقرع بن حابس، وإلا فهو مرسل". (2) في ت: "وروى ابن جرير بسنده". (3) في ت، أ: "رسول الله صلى الله عليه وسلم". (4) تفسير الطبري (26/77) . (5) تفسير الطبري (26/77) . (6) في م، أ: "سلمة". (7) في ت: "وروى ابن جرير بسنده". (8) زيادة من أ.