الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء على ما كان من العمل " الآيتان 172 - 173

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم أمر الله رسوله صلى الله عليه و سلم بالصبر على الأذى فقال : 55 - { فاصبر إن وعد الله حق } أي اصبر على أذى المشركين كما صبر من قبلك من الرسل إن وعد الله الذي وعد به رسله حق لا خلف فيه ولا شك في وقوعه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج6- ص500 )# قال : التقى موسى وأمير السحرة فقال له موسى : أريتك إن غلبتك أتؤمن بي وتشهد أن ما جئت به حق قال الساحر : لآتين غدا بسحر لا يغلبه سحر فو الله لئن غلبتني لأومنن بك ولأشهدن أنك حق وفرعون ينظر إليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له فهي لذلك أجر ورجل ربطها تغنيا ثم لم ينس حق القيامة والخيل ثلاثة خيل أجر وخيل وزر وخيل ستر # فأما خيل ستر فمن اتخذها تعففا وتكرما وتجملا ولم ينس حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن في جهنم واديا يقال له : هبهب حق قال : الجبار العيار والعنيد الذي يعند عن حق الله تعالى # قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نزل قطر إلا بميزان # وأخرج ابن أبي حاتم عن معاويه رضي الله عنه أنه قال : ألستم تعلمون أن كتاب الله حق ألستم تؤمنون بهذا وتعلمون أنه حق قالوا : بلى # # قال : فكيف تلومونني بعد هذا فقام الأحنف فقال : يا معاوية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وفي أموالهم حق > ! < وفي أموالهم حق > !

حجة القراءات

النُّون زيدت لتسلم فَتْحة الْعين فالكسرة مَعَ النُّون تنوب عَن الْيَاء {وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر حق أَنهم لم يَخْتَلِفُوا فِي الْحَرْف الأولى أَنه بِلَا ألف وَهُوَ قَوْله {وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر حق