فضل علم الوقف والابتداء وحكم الوقف على رؤوس الآيات
السلف يفضلون القراءة المتأنية المترسلة، فثبتت أن مجاهدًا رحمه الله تعالى سئل عن رجلين أحدهما قرأ البقرة وآل عمران والآخر قرأ البقرة قيامهما واحد وركوعهما وسجودهما واحد وجلوسهما واحد، أيهما أفضل؟ قال: الذي قرأ البقرة ثم قرأ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء: 46] رواه الضبعي قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: إني سريع القراءة إني أقرأ القرآن في ثلاث، قال: (لأن أقرأ البقرة كما تقول) رواه أبو عبيد وغيره (¬5)، وفي الأخبار الثابتة: أن عمر رضي الله عنه: قرأ في ¬_________ (¬1) تفسير
إعراب القرآن
وجوزوا أن يكون «وأداء» مبتدأ، و «بإحسان» هو الخبر (تفسير أبي حيان 2: 13- 14) . (2) البقرة: 156. (3) البقرة : 179. [.....] (4- 5) البقرة: 194. (6) البقرة: 197.
تفسير القرآن العزيز
| < < البقرة : ( 147 ) الحق من ربك . . . . . > } 2 < الحق من ربك فلا تكونن من الممترين > 2 ! يعني : الشاكين ؛ أنك رسول | الله ، ويعرفون الإسلام < < البقرة : ( 148 ) ولكل وجهة هو . . . . . المعنى : فبادروا إلى ما أمرتكم به من أمر القبلة ؛ وهو | نحو قول قتادة . | [ آية 149 - 150 ] | < < البقرة أي : تلقاءه ونحوه . | < < البقرة : ( 150 ) ومن حيث خرجت . . . . . تفسير الحسن : أخبره الله - تعالى - أنه | لا يحوله عن الكعبة إلى غيرها أبداً فيحتج عليه بذلك محتجون ؛
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
[تفسير القرآن الكريم لابن القيم: ص: 138]. (¬2) انظر: تفسير الطبري (1510)، و (1510)، و (1512): ص 2/ 327 . (¬3) أخرجه الطبري (1513): ص 2/ 327. (¬4) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (893): ص 1/ 170. (¬5) تفسير الثعلبي : 1/ 234. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 2/ 324 ومابعدها، وتفسير ابن كثير: 1/ 324 - 325. الطبري: 2/ 328. (¬12) تفسير الثعلبي: 1/ 234. (¬13) تفسير السعدي: 58. (¬14) تفسير النسفي: 1/ 75. (¬15 انظر: تفسير الطبري: 2/ 328.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} [البقرة: 137]، " أي وإِن أعرضوا عن الإِيمان [بتصرف بسيط]. (¬3) المحرر الوجيز: 1/ 216. (¬4) تفسير الطبري: 3/ 115. (¬5) التفسير البسيط: 3/ 358. (¬6 (¬11) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 284. (¬12) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1311): ص 1/ 244. (¬13) انظر: تفسير الطبري (2110): ص 3/ 115، وتفسير ابن أبي حاتم: 1/ 244. (¬14) انظر: تفسير الطبري (2111): ص 3/ 115، تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 244. (¬15) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 284. (¬16) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 284.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {لَهَا مَا كَسَبَتْ} [البقرة: 286]، أي لها" ما عملت من خير" (¬6). ): ص 6/ 131. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3087): 2/ 578. ولفظه: " لها ما كسبت من العمل". (¬9) أنظر: تفسير الطبري (6506): ص 6/ 131. (¬10) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3088): 2/ 578. (¬11) الوسيط: 1/ 409. (¬12) تفسير الثعلبي: 2/ 306. (¬13) الكشاف: 1/ 332. (¬14) تفسير وانظر الخبر (6508): ص 6/ 131. (¬17) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3090): ص 2/ 579.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ويحتمل {في}، في قوله تعالى: {وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ} [البقرة: 164]، وجهان (¬4): أحدهما قوله تعالى: {بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ} [البقرة: 164]، "أي بما فيه مصالح الناس" (¬7). القرطبي: 2/ 194. (¬2) تفسير البيضاوي: 1/ 116. (¬3) تفسير القرطبي: 2/ 194. (¬4) انظر: تفسير ابن عثيمين : 2/ 211. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 211. (¬6) انظر: تفسير البيضاوي: 1/ 116. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 98 . (¬8) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 153. (¬9) التفسير البسيط: 3/ 456 - 457. (¬10) تفسير القرطبي: 2/ 196.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا} [البقرة: 253]، يعني: ولو أراد الله ما اقتتل الذين قوله تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [البقرة: 253]، يعني" يوفق من يشاء فضلا ويخذل من 145. (¬5) تفسير السعدي: 1/ 109. (¬6) انظر: تفسير الكشاف: 1/ 298. (¬7) البحر المحيط: 2/ 284. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 309. (¬9) تفسير الطبري: 5/ 381. (¬10) تفسير الكشاف: 1/ 299. (¬11) فتح القدير: 1/ 270. (¬12 ) صفوة التفاسير: 1/ 145. (¬13) تفسير السعدي: 1/ 109.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقد تعددت عبارات المفسرين في معنى قوله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ} [البقرة: 263] على وجوه (¬2): الأول: قوله تعالى: {وَمَغْفِرَةٌ} [البقرة: 263]، " أي: عفو عن ظلم قولي أو فعلي" (¬13). 1/ 113. (¬2) انظر: تفسير البغوي: 1/ 326، والنكت والعيون: 1/ 338. (¬3) انظر: تفسير البغوي: 1/ 326. (¬ 1/ 357. (¬11) تفسير القرطبي: 3/ 309. (¬12) البحر المحيط: 2/ 232. (¬13) تفسير ابن كثير: 1/ 693. (¬14) تفسير الطبري: 5/ 520.
التفسير البسيط
فكأن معنى العفو عنده: الترك، ومنه قوله: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة: 178]، أي ترك فعفو الله ¬__________ (¬1) "تفسير الثعلبي" 1/ 71 ب، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 284. و"تفسير البغوي" 1/ 95، و"لباب التفسير" 1/ 239، و"تفسير الرازي" 3/ 76، "البحر المحيط" 1/ 201، و"تفسير البيضاوي" 1/ 25، و"تفسير النسفي" 1/ 43، و"تفسير الخازن" 1/ 125. (¬2) لم أجد من ذكر هذا القول -فيما اطلعت وانظر: "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 62، "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 134. (¬5) وقيل: إن معنى (فمن عفي