جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 2478- حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال، حدثنا أبو أحمد الزبيري قال، حدثنا إسرائيل عليهم بغير جَور، ولا عاديًا عليهم بحرب وعدوان، فمفسدٌ عليهم السبيلَ. * ذكر من قال ذلك: 2479- حدثنا أبو غيرَ قاطع سبيل، ولا مفارق جماعة، ولا خارج في معصية الله، فله الرخصة. 2480- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله:"فمن خاف من موص جَنفًا"، يعني بالجنف: الخطأ. 2705- حدثنا أبو أخبرنا جويبر، عن الضحاك قال: الجنفُ الخطأ، والإثم العمد. 2709- حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي قال، حدثنا [أبو أما"جَنفًا" فخطأ في وصيته، وأما"إثمًا": فعمدًا، يعمد في وصيته الظلم. (1) 2711- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * قال أبو جعفر : وعلة قائل هذه المقالة، قيامُ الحجة بالأخبار المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه منهنّ في حال حيضهن، ما بين السرّة إلى الركبة، وما فوق ذلك ودونه منها. * ذكر من قال ذلك: 4258 - حدثنا أبو ابن أبي زائدة، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن شريح قال : له ما فوق السرة - وذكر الحائض. 4259 - حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل قوله تعالى : { فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ } قال أبو جعفر : اختلف أهل قوله:" فأتوهن من حيث أمركم الله"، قال: من حيث أمركم أن تعتزلوهُنَّ. 4278 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو من حيث أمركم الله"، قال: من حيث أمركم أن تعتزلوا. 4280 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، حدثنا أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن وقتادة في قوله { فمستقر ومستودع } قالا : مستقر في القبر ، ومستودع في الدنيا وأخرج أبو الشيخ عن عوف قال : بلغني أن رسول الله A قال : « أنبئت بكل مستقر ومستودع من هذه الأمة إلى يوم القيامة كما علم آدم الأسماء كلها . » وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : من اشتكى ضرسه فليضع يده عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه من طريق ثابت عن أنس « عن النبي A في قوله { فلما تجلى ربه للجبل } قال » أظهر وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الجبل الذي أمر الله ينظر إليه : الطور . وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة عن النبي A قال « لما تجلى الله لموسى كان يبصر دبيب النملة على الصفا في الليلة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة Bه قال : كان موسى عليه السلام إذا دعا أمن هرون على دعائه يقول : آمين . قال أبو هريرة Bه : وهو اسم من أسماء الله تعالى ، فذلك قوله { قد أجيبت دعوتكما } . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس Bهما في قوله { قد أجيبت دعوتكما } قال : دعا موسى عليه السلام وأمن هرون .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن مجاهد Bه قال : لما ركب نوح عليه السلام في السفينة فجرت به فخاف ، فجعل ينادي : الاها وأخرج أبو يعلى والطبراني وابن السني وابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن الحسين بن علي قال : قال رسول الله وأخرج أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس Bهما رفعه « ما من رجل يقول إذا ركب السفينة : بسم الله الملك الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي مسعود الأنصاري قال : من قرأ { قل هو الله أحد } و { قل يا وأخرج أبو يعلى عن جبير بن مطعم قال : قال لي رسول الله A : « أتحب يا جبير إذا خرجت سفراً أن تكون أمثل وأخرج ابن الضريس عن عمرو بن مالك قال : كان أبو الجوزاء يقول : أكثروا من قراءة { قل يا أيها الكافرون }
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنا ناري وهذا طيني فكان بدء الذنوب الكبر استكبر عدو الله أن يسجد لآدم فأهلكه الله بكبره وحسده وأخرج أبو وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله خلقتني من نار وخلقته من طين قال : قاس إبليس وهو أول من قاس وأخرج أبو قاس أمر الدين برأيه قرنه الله تعإلى يوم القيامة بإبليس لأنه اتبعه بالقياس " - الآية 13 - 15 أخرج أبو