أضواء البيان
خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيحة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيه
الجامع لأحكام القرآن
من حديث جابر بن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بشهر: (تسألوني عن الساعة عنهم غلطوا وذهب وهمهم إلى خلاف الصواب في تأويل مقالة النبي صلى الله عليه وسلم فكان بعضهم يقول: تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصديق خرج فإذا هو بعمر جالسا في المسجد فعمد نحوه فوقف فسلم فرد عمر فقال له أبو بكر : ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال له عمر : بل أنت ما أخرجك هذه الساعة ؟ قال
روح البيان ط إحياء التراث
المحاسبة وهو إظهار ما للبعد وما عليه ليجازي على ذلك والمراد باقتراب حسابهم اقترابه في ضمن اقتراب الساعة المرء ومعنى اقترابه لهم تقاربه ودنوه منهم بعد بعده عنهم فإنه في كل ساعة من ساعات الزمان أقرب إليهم من الساعة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
مع ما وعد الله به وأخبر على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أن هذا القرآن محفوظ إلى أن يرفع قرب قيام الساعة وما رفع القرآن الكريم في آخر الزمان إلا تمهيداً لإقامة الساعة على شرار الخلق، الذين لا يعرفون شيئا من
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
وإن كان لا قوة له ويضيق الرزق لمن يشاء، وإن كان قويا شديد الحيلة، وليس ذلك لأجل الطبائع والأنجم لأن الساعة فيها السلطان قد ولد فيها أنواع الناس، وأنوع الحيوانات، وأنواع النباتات، وحدوث هذه الأشياء الكثيرة في الساعة
البحر المحيط في التفسير
قولهم: قالُوا يَا حَسْرَتَنا عَلى مَا فَرَّطْنا فِيها وَهِيَ حَالُ مُقَارَنَةٍ، وَإِذَا حَمَلْنَا الساعة مَبْغُوتِينَ أَوْ مَصْدَرًا لَجَاءَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ كَأَنَّهُ قِيلَ حَتَّى إِذَا بَغَتَتْهُمُ الساعة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
والْآزِفَةِ في الآية صفة لمحذوف قد علم واستقر في النفوس هوله، فعبر عنه بالقرب تخويفا، والتقدير: يوم الساعة الآزفة أو الطامة الآزفة ونحو هذا فكما لو قال: وأنذرهم الساعة لعلم هولها بما استقر في النفوس من أمرها
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
فيه بالعذاب جزاء كفرهم وظلمهم وعنادهم وهو إما عذاب دنيوي بالقتل والأسر ونحوهما أو عذاب الآخرة بقيام الساعة وبكماً وصماً جزاء التعالي والتبجح بالكلام وهو معنى قوله تعالى: {حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة