جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا الحسن، قال: ثني خالد بن عبد الله، عن المسعوديّ، عن أبي سنان، عن رجل من قومه، عن عليّ رضي الله وقال آخرون: عنى به الخوف في هذا الموضع. وإذ كان ذلك كذلك، ولم يكن الله تعالى ذكره دلّ على أن مراده من ذلك معنى دون معنى في عقل ولا خبر، كان معلوما أن معنى مراده من ذلك العموم. وإذ كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام ما وصفت من قبل، من أنه: والذين هم في صلاتهم متذللون لله بإدامة ما ألزمهم
شرح تفسير ابن كثير
سحر تعليق القلب قال المؤلف رحمه الله تعالى: [قال: النوع السابع من السحر: التعليق للقلب، وهو أن يدعي الساحر فإذا اتفق أن يكون السامع لذلك ضعيف العقل قليل التمييز اعتقد أنه حق، وتعلق قلبه بذلك، وحصل في نفسه نوع من الرعب والمخافة، فإذا حصل الخوف ضعفت القوى الحساسة، فحينئذ يتمكن الساحر أن يفعل ما يشاء. قلت: هذا النمط يقال له: التنبلة، وإنما يروج على ضعفاء العقول من بني آدم، وفي علم الفراسة ما يرشد إلى معرفة كامل العقل من ناقصه، فإذا كان النبيل حاذقاً في علم الفراسة عرف من ينقاد له من الناس من غيره].
بيان المعاني
عن سورها بل نثبتها في سورها ونكتفي بإلماع إليها، هذا وان الصلاة فرضت ليلة الإسراء في 27 رجب سنة 51 من ميلاده الشريف في السنة العاشرة من البعثة قبل الهجرة بثلاث سنين. لحق المنعم بها، قال تعالى: تعجبا أي يعجب الله الناس من حال أبي جهل «أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى 9 عَبْداً 11» ، فهل له أن يمنعه من ذلك؟ أما يخشى عقاب الله «أو» يزعم هذا الخبيث أنه «أَمَرَ بِالتَّقْوى 12» التي أساسها التوحيد والإخلاص، وملاكها الخوف والرجاء، وهي الجامعة لكل خير، المانعة من كل شر.
التفسير المظهري
أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ اى المكرات السيئات هم الذين قصدوا برسول الله صلى الله عليه اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ كما خسف بقارون أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (45) بغتة من قال ابن عباس فى اختلافهم وقال ابن جريج فى إقبالهم وادبارهم فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) اى سابقين الله أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ حال من الفاعل او المفعول اى على تنقص من تخوفته إذا تنقصته وذلك بان يهلك عليه وسلم وامنهم على ذلك المكر مع كونه مثل من سبق من الرسل ليس على ما ينبغى-.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقدروا على الأسفار والتجارات وصاروا آمنين على أنفسهم وأموالهم، وكانوا يحصلون فيه من الأقوات ما يكفيهم طول العام، ولو لاه لتفانوا من الجوع والشدة" (¬1). إذا سيقت مدرجها الدماء وسماه النبي عليه السلام: شهر الله (¬3)، أي شهر آل الله، وكان يقال لأهل الحرم آل الله، ويحتمل أن يسمى شهر الله لأن الله سنه وشدده إذ كان كثير من العرب لا يراه، وأما الهدي فكان أمانا حديث طويل اخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (1008)، من حديث لأنس، و (1147) من حديث أبي سعيد الخدري، وقال
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
{وَمَنْ حَوْلَهَا} قال: يعني الملائكة). 2 - قال قتادة: ({بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ}: نور الله بورك). قلت: والراجح عندي أنَّه لما جاء موسى النار التي آنسها نودي أن تقدس نور رب العالمين وبورك من حول النار وفي صحيح مسلم عن أبي موسى قال: [قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كَلِماتٍ فقال: إن الله إعلام منه سبحانه لموسى أن الذي يخاطبه ويناجيه إنما هو ربُّه الله العزيز في انتقامه من فرعون وأمثاله من {وَلَّى} أي من الخوف {مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ} أي لم يرجع على عقبه من شدة ¬__________ (¬1) حديث صحيح
المختصر في تفسير القرآن الكريم
63 - قال صالح ردًّا على قومه: يا قوم، أخبروني إن كنت على حجة واضحة من ربي، وأعطاني منه رحمة وهي النبوة ، فمن يمنعني من عقابه إن أنا عصيته بترك تبليغ ما أمرني بتبليغه إليكم؟ فما تزيدونني غير تضليل وبعد عن مرضاته. 64 - ويا قوم، هذه ناقة الله لكم علامة على صدقي، فاتركوها ترعى في أرض الله، ولا تتعرضوا لها بأي أذى فينالكم عذاب قريب من وقت عَقْرِكم لها. 65 - فنحروها إمعانًا في التكذيب، فقال لهم صالح: استمتعوا بالحياة في أرضكم مدة ثلاثة أيام من عَقْرِكم إياها، ثم يأتيكم عذاب الله، فإتيان عذابه بعد ذلك وعد واقع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أجيب : بأنه كان في أشد الخوف في قلبه إلا أنه يظهر الجلادة والوقاحة تمشية لناموسه وترويجاً لأمره ، قال سحرته أستاذ كل واحد من هو ، وكيف حصل ذلك العلم ، ثم إنه كان يقول مع ذلك هذه الأشياء ، ثم كأنه قيل فما ولما بدؤوا بما يدل على الخالق من الفعل ترقوا إلى ذكره بعد معرفته بفعله إشارة إلى علوِّ قدره ، فقالوا وله ولجميع الناس ، وتنبيهاً على عجز فرعون عند من استخفه ، وفي جميع أقوالهم هذه من تعظيم الله تعالى عبارة تنبيه : قد علم مما تقرر أن والذي معطوف على ما وإنما أخروا ذكر الباري تعالى ؛ لأنه من باب الترقي من الأدنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه كل أحد من الخلق ، فإن موسى وهارون أرسلا إلى فرعون واحد فقالا : (إِنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ) ومحمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الخلق جميعاً ، فكان كل واحد من الخلق كفرعون بالنسبة إليه فدبر الله في إزالة الخوف الشديد تدبيراً لطيفاً ، بأن قدم هذه السورة ، وأخبر فيها بإعطائه الخير الكثير ، ومن جملته أيضاً : الرئاسة ، ومفاتيح الدنيا ، فلا يلتفت إلى ما بأيديهم من زهرة الدنيا ، وذلك أدعى إلى مجاهدتهم معبوداتهم ، فلما امتثلت أمري أنجزت لك الوعد بالفتح والنصر ، وكثرة الأتباع ، بدخول الناس في دين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا تلا القرآن على مشركي قريش ودعاهم آية 5 فأنزل الله في ذلك من قولهم وإذا قرأت القرآن الآيات وأخرج ابن عساكر وولده القاسم في كتاب آيات رضي الله عنه المدينة حاجا فاحتجنا إلى أن نوجه رسولا وكان في الخوف فأبى الرسول أن يخرج وخاف على نفسه من الطريق فقال الحسين رضي الله عنه : أنا أكتب لك رقعة فيها حرز لن يضرك شيء إن شاء الله تعالى فكتب له من فوقكم يمنعكم من فلان بن فلان في نفسه وولده وأهله وشعره وبشره وماله وما عليه وما معه وما تحته وما