التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فعن السدي: ({فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ}، قال: فتح مكة). 2 - قيل القضاء والفَصْل.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: يخاطب الله تعالى المشركين يوم بدر: إن تطلبوا القضاء أو تستنصروا وترغبوا في الفصل فقد جاءكم
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ} - فيه أقوال متقاربة: 1 - قال الضحاك: (إن تستقضوا فقد جاءكم القضاء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
الجحيم، فلا يُفَتَّرُ عنهم العذاب ولا يموتون فيستريحون، ونادوا خازن النار ليتوسط لهم إلى ربّه في القضاء
تفسير القرآن الكريم - المقدم
كثير: يحتمل أن يكون المراد بهذا العرش العرش العظيم، أو العرش الذي يوضع في الأرض يوم القيامة لفصل القضاء
زهرة التفاسير
بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكمْ)، أي بما حكم الله تعالى به عليكم، فالفتح في لغة العرب والحكم بأمر القضاء
زهرة التفاسير
المسلمين، وهو قول الجمهور؛ وخالف في ذلك الإمام أحمد بن حنبل وقرر أن شهادة العبيد من المسلمين، جائزة تلزم القضاء
زهرة التفاسير
يجل بخواطر أولئك الكافرين أن إملاءنا لهم بإعطائهم نعيما في الدنيا، وإرخاء العنان لهم، وتمتيعهم وعدم القضاء
زهرة التفاسير
الظاهرية، فقالوا يجب إعطاء هؤلاء من التركة مقدارا يتناسب مع حال الورثة وجال هؤلاء ومقدار التركة، ويقدره القضاء
تفسير أحمد حطيبة
والله عز وجل يجمع بيننا يوم القيامة لفصل القضاء، ثم يفتح أي: يفصل في الخصومة ويقضي ويحكم سبحانه تبارك