الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر ، وهي سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبه عن أبي مريم قال : لما قدم عمر الشام أتى محراب داود عليه السلام فصلى فيه فقرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القرآن ذوات (حم) من روضات مخصبات معشبات ومتجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ومن قرأ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

* بسم الله الرحمن الرحيم * (41)- سورة فصلت. مكية وآياتها أربع وخمسون. مقدمة السورة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

(وفرعها في السماء) يقول : الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم له وجعلهم أهله ، ثم أنزل فيهم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يعفو عمن لا يرجو أيام الله وذكر أنها منسوخة نسختها الآية التي في الأنفال {فإما تثقفنهم في الحرب} سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والآية مدنية ، قال : وكانت الآية تنزل فيؤمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يضعها بين آيتي كذا وكذا في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو أعظم الفتوح والله يا نبي الله ما فكرنا فيما فكرت فيه ولأنت أعلم بالله وبالأمور منا ، فأنزل الله سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قصة الحديبية قالا : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا فلما كان بين مكة والمدينة نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فلما بلغ السجدة