تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

وسلم ) : ( قل ( لكفار مكة ) فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى ( لأهله ) منهما أتبعه إن كنتم صادقين ) [ آية ) ومن أضل ( يقول : فلا أحد أضل ) ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) [ آية لكفار مكة ما في القرآن من الأمم الخالية ، كيف عذبوا بتكذيبهم رسلهم ، ) لعلهم ( يعنى لكي ) يتذكرون ) [ آية . . . . ) الذين ءاتيناهم الكتاب ( يعنى أعطيناهم الإنجيل ) من قبله ( يعنى القرآن ) هم به يؤمنون ) [ آية قرئ عليهم القرآن ) قالوا ءامنا به ( يعني صدقنا بالقرآن ) إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الأديان يقولون : إبراهيم منا لا يتبرأ منه أحد ، ) وإنه ( ، يعنى إبراهيم ) في الآخرة لمن الصالحين ) [ آية الفاحشة ( ، يعنى المعصية ، يعنى إتيان الرجال في أدبارهم ليلاً ، ) ما سبقكم بها من أحد من العالمين ) [ آية عن الفاحشة والمنكر ، ) إلا أن قالوا ( للوط ، عليه السلام : ( ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ) [ آية فدعا لوط ربه عز وجل ، ف ) قال رب انصرني على القوم المفسدين ) [ آية : 30 ] ، يعنى العاصين ، يعنى بالفساد ) قالوا ( لإبراهيم : ( إِنا مهلكوا أهل هذه القرية ( ، يعنون قرية لوط ، ) إن أهلها كانوا ظالمينَ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

من ولي ( يعني من قريب ينفعكم في الآخرة ، يعني كفار مكة ) ولا شفيع ( من الملائكة ) أفلا تتذكرون ) [ آية الملك ) إليه في يوم ( واحد من أيام الدنيا ) كان مقداره ( أي مقدار ذلك اليوم ) ألف سنة مما تعدون ) [ آية الغيب . . . . . ) ذلك ( يعني الذي ذكر من هذه الأشياء ) علم الغيب والشهدة العزيز ( في ملكه ) الرحيم ) [ آية نسله ( يعني ذرية آدم ، عليه السلام ، ) من سللةٍ ( يعني النطفة التي نسل من الإنسان ) من ماء مهين ) [ آية ( وجعل لكم ( يعني ذرية آدم ، عليه السلام ، بعد النطفة ) السمع والأبصر والأفئدة قليلاً ما تشكرون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

( الملائكة ومن عبدها ، يعني يجمعهم جميعاً في الآخرة ) ثم يقول للملئكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ) [ آية إضمار ما أمرنا بعبادتنا ) بل كانوا يعبدون الجن ( بل أطاعوا الشيطان في عبادتهم ) أكثرهم بهم مؤمنون ( [ آية ظلموا ( يأمر الله الخزنة أن تقول للمشركين من أهل مكة : ( ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ) [ آية الزخرف : 21 ] ، ونظيرها في الملائكة [ فاطر : 32 ] ) وما أرسلنا إليهم ( يعني أهل مكة ) قبلك من نذير ) [ آية والعدة والعمر والقوة ) فكذبوا رسلي ( فأهلكناهم بالعذاب في الدنيا حين كذبوا الرسل ) فكيف كان نكير ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

منسوخة ، نسختها الآية التي في حم المؤمن ، ثم قال : ( ألا إن الله هو الغفور ) ) لذنوبهم ( ( الرحيم ) [ آية يعبدونها من دون الله ، ) الله حفيظٌ عليهم ( ، يعني رقيب عليهم ، ) وما أنت عليهم ( يا محمد ، ) بوكيلٍ ) [ آية ( ، يعني لا شك فيه في البعث أنه كائن ، ثم بعد الجمع يتفرقون ، ) فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السعير ) [ آية والظالمون ( ، يعني مشركي مكة ، ) ما لهم من وليٍ ( ، يعني من قريب ينفعهم في الآخرة ، ) ولا نصيرٍ ) [ آية هو الولي ، يعني الرب ، ) وهو يحى الموتى ( في الآخرة ، ) وهو على كل شئٍ ( من البعث وغيره ، ) قدير ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 356 أمال الله ) قلوبهم والله لا يهدي ( إلى ديمه من الضلالة ) القوم الفاسقين ) [ آية : 5 ] بالسريانية فارقليطاً ) فلما جاءهم ( عيسى ) بالبينات ( يعني بالعجائب التي كان يصنعها ) قالوا هذا سحر مبين ) [ آية ساحر ) وهو يدعى إلى الإسلام ( يعني اليهود ) والله لا يهدي ( من الضلالة إلى دينه ) القوم الظالمين ) [ آية الله عليه وسلم ) ودينه في التوراة والإنجيل ) والله متم نوره ( يعني مظهر دينه ) ولو كره الكفرون ) [ آية : ( 10 ) يا أيها الذين . . . . . ) يأيها الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارةٍ تنجيكم من عذابٍ أليمٍ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 405 72 سورة الجن مكية عددها ثمان وعشرون آية كوفي تفسير سورة الجن من الآية ( 1 ) فقط . فذلك قول الجن يعني أولئك التسعة النفر يا قومنا ) إنا سمعنا قرءاناً عجباً ( يعني عزيزاً لا يوجد مثله [ آية : يدعو إلى الهدى ) فئامنا به ( يعني بالقرآن أنه من الله تعالى ) ولن نشرك ب ( عبادة ) بربنا أحدا ) [ آية ( 4 ) وأنه كان يقول . . . . . ) وأنه كان يقول سفيهنا ( يعني جاهلنا يعني كفارهم ) على الله شططا ) [ آية : ( 5 ) وأنا ظننا أن . . . . . ) وأنا ظننا ( يعني حسبنا ) أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 451 80 سورة عبس مكية عددها اثنتان وأربعون آية كوفى تفسير سورة عبس من الآية ( 1 ) إلى الآية ( عبس : ( 1 ) عبس وتولى قوله : ( عبس وتولى ) [ آية : 1 ] يقول : عبس بوجهه وأعرض إلى غيره نزلت في عبد الله وتولى ( يعنى كلح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتولى عبس : ( 2 ) أن جاءه الأعمى ) أن جاء الأعمى ) [ آية : 2 ] ثم قال : عبس : ( 3 ) وما يدريك لعله . . . . . ) وما يدريك ( يا محمد ) لعله يزكى ) [ آية : 3 ] في القرآن بما قد أفسد عبس : ( 4 ) أو يذكر فتنفعه . . . . . ) أو يذكر ( في القرآن ) فتنفعه الذكرى ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

ثمود ، فقال : ( وثمود ( وهو أبوهم ، وبذلك سماهم ، وهم قوم صالح ، فقال : ( الذين جابوا الصخر بالواد ) [ آية مصعب بن جبر ، ويقال : الوليد بن مصعب ، فقال : الفجر : ( 10 ) وفرعون ذي الأوتاد ) وفرعون ذي الأوتاد ) [ آية ثم جمع عاداً وثمود وفرعون ، فقال : ( الذين طغوا في البلاد ) [ آية : 11 ] يعني الذين عملوا فيها بالمعاصي الفجر : ( 12 ) فأكثروا فيها الفساد ) فأكثروا فيها الفساد ) [ آية : 12 ] يقول : فأكثروا فيها المعاصي ، فلما كثرت معصيتهم الفجر : ( 13 ) فصب عليهم ربك . . . . . ) فصب عليهم ربك سوط عذاب ) [ آية : 13 ] يعنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأَخرج ابن جرير عن قتادة {قد كان لكم آية} عبرة وتفكر. وأَخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل وفيهم نزلت (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء) (الأنعام الآية 47) وفيهم نزلت {قد كان لكم آية في فئتين التقتا} ، واخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الربيع في قوله {قد كان لكم آية} يقول : قد كان وأَخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {قد كان لكم آية في فئتين} الآية ، قال : أنزلت في