أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
لِلسَّاعَةِ} أي إن عيسى عليه السلام لعلامة للساعة أي إن نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان علامة على قرب الساعة هُدى كانوا عليه إلا أتوا الجدل. 3- شرف عيسى وعلو مكانته وأن نزوله إلى الأرض علامة كبرى من علامات قرب الساعة
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وقوله تعالى {يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} أي يسألك يا رسولنا المنكرون للبعث عن الساعة يَخْشَاهَا} أي ليس إليك يا رسولنا علمها ولا منتهى أمرها إنما أنت مهمتك غير ما يطلب إنها إنذار من يخشى الساعة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي: وقت وعده بخروج يأجوج ومأجوج، أو بقيام الساعة بأن شارف قيامُها، جَعَلَهُ أي بعد خروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام، ثم تنقرض الدنيا، كما قال تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ لقيام الساعة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها أي: عن ذكر الساعة ومراقبتها والاستعداد لها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها حتى تكسَل عن اللهُ لا إِله إلاّ أنا وحدي، فإذا تمكنت من شهودي، فانزل لمقام العبودية شكرًا، وأقم الصلاة لذكري، إن الساعة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
شَدِيدٍ أي: قُدَّام عذابٍ شديد، وهو عذاب الآخرة، وهو كقوله صلى الله عليه وسلم: «بُعثتُ بين يَديِ الساعة الرقاق، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ح 6504) ومسلم فى (الفتن، باب قرب الساعة
صفوة التفاسير
السماوات والأرض} أي هو سبحانه المختص بعلم الغيب، يعلم ما غاب عن الأبصار في السماوات والأرض {وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} أي ما شأن الساعة في سرعة المجيء إلا كنظرة سريعة بطرف العين
صفوة التفاسير
والميزان} أي ونزَّل الميزان أي العدل والإِنصاف، فهو من تسمية الشيء باسم السبب {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} أي وما ينبئك أيها المخاطب لعلَّ وقت الساعة قري؟ فإن الواجب على
صفوة التفاسير
كُنتُمْ صَادِقِينَ} أي متى يكون الحشر والجزاء الذي تعدوننا به؟ إِن كنتم صادقين فيما تخبروننا به من مجيء الساعة الحشر، وهذا استهزاء منهم {قُلْ إِنَّمَا العلم عِنْدَ الله} أي قل لهم يا محمد: علم وقت قيام الساعة ووقت
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
السماء الدنيا حلفة تزول منها الشمس، فإذا مالت الشمس سبّح كل شيء لربّنا، وأمر الله تعالى بالصلاة في تلك الساعة ، وهي الساعة التي تفتح فيها أبواب السماء فلا تغلق حتّى يصلّى الظهر، ويستجاب فيها الدعاء» [163] .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فتذاكروا الساعة. فبدأوا بإبراهيم. فسألوه عنها. فلم يكن عنده منها علم. ثم سألوا موسى. فعهد إلي: متى كان ذلك، كانت الساعة من الناس. كالحامل التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادتها.