تفسير الشعراوي
أما الذين يأخذون من قوله تعالى في حق رسوله {وَتَخْشَى الناس والله أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ... } [الأحزاب استحياء، فالخشية في {وَتَخْشَى الناس ... } [الأحزاب: 37] خشية استحياء، ويكفي أن الحق سبحانه قال في حق
درة التنزيل وغرة التأويل
والموضع الثاني الذي نكر فيه حق هو خبر عن قوم يرون ذلك ويعتقدونه ويدينون به، ألا تراه قال تعالى: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم) آل
تفسير السمعاني
آدم وَأَوْلَاده على شَيْء، وأتمن السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال على شَيْء، فَأَما الْأَمَانَة فِي حق بني آدم مَعْلُومَة، وَأما الْأَمَانَة فِي حق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال فَهُوَ بِمَعْنى الخضوع
تفسير السمعاني
وَقيل: أجر أَدَاء حق الله تَعَالَى وَأَدَاء حق الْعباد.
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) الرابع: أن كل ظالم لغيره فهو ظالم لنفسه في الحقيقة، لأن الضرر ظلمه في حق المظلوم منقطع عن قريب، لأنه لا يتعدى الدنيا، وضرر ظلمه في حق نفسه يراه في الآخرة، حيث لا ينقطع، أو يكون
صفحات في علوم القراءات
وقال: "وبهذا افترق اختلاف القراء من اختلاف الفقهاء، فإن اختلاف القراء كله حق وصواب نزل من عند الله، وهو والحق في نفس الأمر فيه واحد، فكل مذهب بالنسبة إلى الآخر صواب يحتمل الخطأ، وكل قراءة بالنسبة إلى الأخرى حق
تلحين النحويين للقراء
أبا الخير محمد بن الجزري (ت 833هـ) قد فرق بين اختلاف الفقهاء واختلاف القراء، قال: (اختلاف القراء كله حق والحق في نفس الأمر في واحد، فكل مذهب بالنسبة إلى الآخر صواب يحتمل الخطأ، وكل قراءة بالنسبة إلى الأخرى حق
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
لاشتماله على جوامع الثناء والتمجيد، ولأن في التسبيح إيماء إلى التبرؤ مما يقوله أهل الكفر والنفاق في حق الله وفى حق نبيه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بدعوته، فيكون فى معنى قول الله تعالى: (ولولا إذ سمعتموه
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
هو ما جاء في حق النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأن أغلب هذه المواضع سبق الأمرَ بالذكر والتسبيح فيها وقوله في نفس الآية والسورة: (ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) ، وقوله: (فاصبر إن وعد الله حق
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
هود /114) وكذلك النوافل التي هي في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - دائرة بين المفروض وغير المفروض وفي حق غيره لا تتخطى دائرة المسنون والمندوب، كما يشمل ذكر اسم الرب: تبليغ الدعوة والموعظة بتخويف عقابه ورجاء