الأساس في التفسير
كلمة في سورة النمل ومحورها: ذكرنا من قبل أن الطاسينات الثلاث محورها آية واحدة من سورة البقرة هي قوله يَخْتَلِفُونَ* وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ إن صلة هاتين الآيتين بآية المحور واضحة؛ من حيث إن آية بقوله تعالى في المحور تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ قائمة، ثم إننا نجد أن آخر آية ونلاحظ أن آية المحور آتية بعد قصة طالوت وداود: فقبيل آية المحور نجد قوله تعالى: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ البقرة: (251) ثم تأتي آية
الموسوعة القرآنية المتخصصة
حكاية عن ملكة سبأ: وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (سورة النمل آية 34)، وبالليل) من قوله: وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ (سورة الصافات آية الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (سورة البقرة آية حكمه: يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده إن كان الوقف على رأس آية كالوقف على الْعالَمِينَ من قوله: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ بل هو سنة، فقد كان النبى صلّى الله عليه وسلم إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول
الموسوعة القرآنية المتخصصة
والآخر: تضمين آية فى معنى هزل، ونعوذ بالله من ذلك كقوله: ¬_________ (¬1) هذا مقتبس من سورة الأنعام آية 79. (¬2) هذا مقتبس من سورة الأنعام آية 96. (¬3) هذا مقتبس من سورة الشعراء آية 227. (¬4) هذا مقتبس من سورة الأحزاب آية 21. (¬5) هذا مقتبس من سورة الغاشية آية 25، 26.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
لأن التعقيب معنى زائِد على مطلق الجمع الذي تفيده واو العطف ، واقتصر هنا على حكاية أنه قيل لهم ، وكانت آية البقرة أولى بحكاية ما دلت عليه فاء التعقيب ، لأن آية البقرة سيقت مساق التوبيخ فناسبها ما هو أدل على ولأجل هذا الاختلاف مُيزت آية البقرة بإعادة الموصول وصلته في قوله : ( فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً ( ( البقرة : 59 ) وعوض عنه هنا بضمير الذين ظلموا ، لأن القصد في آية البقرة بيان سبب إنزال العذاب عليهم فهو أنسب بتذييل التوبيخ ، وجيء هنا بلفظ يظلمون ( لئلا يفوت تسجيل الظلم عليهم مرة ثالثة ، فكان تذييل آية
الجامع لأحكام القرآن
واحتجوا بما روي عن عثمان في الأختين من ملك اليمين : "حرمتهما آية وأحلتهما آية". الزهري عن قبيصة بن ذؤيب أن عثمان بن عفان سئل عن الأختين مما ملكت اليمين فقال : لا آمرك ولا أنهاك أحلتهما آية وحرمتهما آية. قال أبو عمر : "أما قول علي لجعلته نكالا" ولم يقل لحددته حد الزاني ؛ فلأن من تأول آية أو سنة ولم يطأ عند وقول بعض السلف في الجمع بين الأختين بملك اليمين : "أحلتهما آية وحرمتهما
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
الدليل الرابع: أنّ أهل العدد مجمعون، على ترك عدها آية بنفسها من كل سورة، فلو كانت آية من القرآن الكريم ليسوا جميع الأمة، لكي يكون إجماعهم حجة؛ بل هم بعض الأمة، ولم يعدوها؛ إمَّا لاعتقادهم أنها مع أول السورة آية ، فتكون بعض آية، أو لأن بعضهم يجحد قرآنيتها مطلقاً، وبعضهم يراها بعض آية. الثاني: أنّ هذا الدليل معارض بما ورد عن ابن عباس وغيره من تركها فقد ترك مائة وثلاث عشرة آية (¬2) .
شرح كتاب (مقدمة في أصول التفسير)
الله عليه وسلم قد فسَّر جميع القرآن، وإلا فمن أين للصحابي أن يعرف تفسير كل القرآن يوقفه التابعي عليه آية آية. القرآن مما له حكم الرفع، الآن هذا مجاهد بن جبر يقول : "عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث مرات أوقفه عند كل آية "، معنى ذلك : أنه فسر له القرآن آية آية . ومر معنا قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : "والله الذي لا إله إلا هو ما من آية من كتاب الله إلا وأنا
مناهل العرفان للزرقاني
الآية وأما القول بأن الناسخ هو الإجماع فيدفعه ما بيناه من عدم جواز نسخ الإجماع والنسخ به نعم إن نسخ آية إن الله أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث وفي هذا المعنى ينقل عن الشافعي ما خلاصته إن الله تعالى أنزل آية الوصية وأنزل آية المواريث فاحتمل أن تكون الوصية باقية مع المواريث واحتمل أن تكون المواريث ناسخة للوصية هذا ولا يفوتنا أن نشير إلى أن ا لشعبي والنخعي ذهبا إلى عدم نسخ آية الوصية مستندين إلى أن حكمها هو الندب لا الوجوب فلا تعارض بينها وبين آية المواريث كما لا تعارض بينها وبين حديث لا وصية لوارث لأن معناه لا
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وأما آية الروم فقد تقدم قبلها قوله: "ولا تكونوا من المشركين " وقوله: "إذا فريق منهم بربهم يشركون " قوله وأما ورود ما أعقبت به كل آية من هذه من المأمور بالنظر فيه والاعتبار به بالفاء من حروف العطف سوى آية الأنعام والاعتبار وحصر نظرهم واعتبارهم فى المعقب المذكور بعد الفاء ولم تقع إشارة إلى اعتبارهم بغير ذلك وأما آية عماد وزينها بالنجوم لتهتدوا بها فى الظلمات وجعل الشمس والقمر حسبانا وضياء وزينا للسماء الدنيا وكيف محا آية الليل لمصلحة العباد وجعل آية النهار مبصرة إلى ما لا يحصى من منافعها وعجائبها لمن منح الاعتبار قال تعالى
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وأما آية الأنعام فلم يرد فيها ذكر جزائهم بالجمع كما فى آية سورة المؤمنون وإن لم يقرأ بذلك فى الأخريين ، وفى سورة الكهف: "لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة " ومرمى الآيتين واحد، فيسأل عن زيادة "فرادى " فى آية الأنعام؟ والجواب والله أعلم: أن ذلك مراعى فيه فى آية الأنعام ما أعقبت به من قوله: "وتركتم ما خولناكم فيكم شركاء " أى منفردين عما كنتم تؤملون من أندادكم ومعبوداتكم من دونه سبحانه، فلرعى هذا المعقب به فى آية أما آية الكهف فقبلها قوله تعالى: "ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة فحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " ثم