اللباب في علوم الكتاب
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن سورة " التغابن " نزلت ب " مكة " إلا آيات من آخرها نزلت ب " المدينة " في عوف بن مالك الأشجعي، شكا إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جفاء أهله وولده، فأنزل الله
تفسير الإمام الشافعي
أخبرنا مالك عن نافع، عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أنه طلق امرأته في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم -
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أكرمْه، لأنَّ له صدرَ الكلام، ولأن «إذا» لا تتصرف على المشهور كما تقدم تقريره في أول البقرة واستدلَّ ابن مالك على تصرُّفها بوجوه، منها: جَرُّها ب «حتى» نحو: {حتى
تفسير ابن عرفة
قال ابن عرفة: وهو تسليم للسؤال. فأجابه عنه الزمخشري: بأنهم كثيرون في أنفسهم. وجعله الزمخشري مجازاً على قاعدة التحسين والتقبيح عندهم ثم استدل لذلك بحكاية عن مالك بن دينار أنّه دخل
تفسير ابن عرفة
قيل لابن عرفة: قد قال ابن مالك: إنّ الفعل بعد الموصول يحتمل الحال والاستقبال.
تفسير ابن عرفة
أجاز الإمام مالك وأحمد بن حنبل والشافعي وأبو ثور وأبو إسحاق أخذ الأجرة على الرّقية والطب وعلى تعليم القرآن قال ابن عرفة: (فحاصله) أنه إن كان انقطاعه لذلك يشغله عن معاشه وكان فقيرا محتاجا لما يتعيش به ولم يكن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ينظرون إلى ربهم بلا كيفية: أنس: 5/ 409 يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ: ابن المسور بن مخرمة: 2/ 383 اليوم الموعود يوم القيامة: أبو هريرة: 5/ 503 اليوم الموعود يوم القيامة: أبو مالك
فضائل القرآن للمستغفري
جاء في قيام رمضان 529- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو مصعب حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير، عَن عَبد الرحمن بن عبد القاري قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان
فضائل القرآن للمستغفري
656- وأخبرنا الخليل أخبرنا أبو عروبة حدثنا يحيى بن عثمان حدثنا أبو المغيرة حدثنا ابن ثوبان حدثنا الحسن العبد {الحمد لله رب العالمين} قال الله: حمدني عبدي فيقول: {الرحمن الرحيم} فيقول: أثنى علي عبدي ويقول: {مالك
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
(وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ) بألف قبل الفاء ابن الفتح النحوي عن يَعْقُوب، وعبد السلام المعلم عن رُوَيْس الحسن إلا أنه أسقط الألف بعد النون، الباقون بالألف بعد الفاء مشدد، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، " مالك