الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قال : خروج عيسى ابن مريم . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته } وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : يعني أنه سيدرك أناس من أهل الكتاب حين يبعث عيسى ، سيؤمنون به وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وإن من أهل الكتاب } قال : اليهود خاصة { إلا ليؤمنن وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لو ضربت عنقه لم تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي حاتم ، عن ابن سيرين . فقال ابن عباس : قد قال الله { لبناً خالصاً سائغاً للشاربين } . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في الآية قال : السكر الخل ، والنبيذ وما أشبهه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي ، عن ابن عباس في قوله : { تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله : { تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً } قال : إن الناس يسمون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أو حال وسمي الحلال حلالا لإنحلال عقدة الحظر عنه والطيب هنا هو المستلذ كما قاله الشافعي وغيره وقال مالك الفحشاء الزنا وقيل إن كل ما نهت عنه الشريعة فهو من الفحشاء وقوله ) وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ( قال ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عليه وسلم ) إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحب الوتر وفي لفظ ابن القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك
معالم التنزيل
الِاسْتِعَانَةِ {لَكَبِيرَةٌ} أَيْ: لِثَقِيلَةٌ {إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} __________ (1) أخرجه أحمد عن أنس بن مالك وأخرجه ابن حبان من طريق أخرى لا بأس بها فيتقوى بها الحديث.
معالم التنزيل
رواه ابن الجوزي في العلل عن أنس رفعه وقال: لا يصح عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفيه وقال يحيى ليس بشيء وفيه مالك بن سليمان وقد قدحوا فيه. العلل المتناهية 2 / 122.
معالم التنزيل
مالك في الموطأ باب الحد في الخمر موصولا عن الزهري عن السائب بن زيد وأخرجه سعيد بن منصور عن ابن عيينه
معالم التنزيل
برقم (2541) : 4 / 1967-1968، والمصنف في شرح السنة 14 / 69. (2) أخرجه الطبري من رواية السدي عن أبي مالك عن ابن عباس: 14 / 441-442، وعزاه الهيثمي للطبراني في الأوسط أيضا، وقال: فيه الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A « من صلى الصلوات لوقتها ، وأسبغ لها وضوءها وأخرج الطبراني والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن مسعود أن النبي A خرج على أصحابه يوماً فقال لهم : «
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زوائد الزهد عن كعب Bه قال : بلغنا أن إبراهيم عليه السلام كان يشرف على سدوم فيقول : ويلك يا سدوم يوم مالك وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس Bهما قال : لما رأى إبراهيم أنه لا تصل