التفسير والتأويل في القرآن

وفي معنى الظهر والبطن وجوه: أشبهها بالصواب ما قاله أبو عبيد، وهو أنّ القصص التي قصّها الله عن الأمم الماضية فبعد أن سجل أهمّ الأقوال في الفرق بين التفسير والتأويل، قال: ¬__________ (¬1) سورة الأنعام: 95. (¬2)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى متشابهات السورة الكريمة قال ابن جماعة : سورة يوسف عليه السلام 211 - مسألة : قوله تعالى في يوسف عليه السلام : (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا) وفي القصص في موسى عليه السلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد وصف الكتاب في الآية بالمبين لا كما في قوله في اول سورة يونس : " تلك آيات الكتاب الحكيم " لكون هذه الله عليه وآله وسلم ) : " تلك آيات الكتاب " ، وعلى ذلك يجرى بعد كما في قوله : " نحن نقص عليك احسن القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني : سورة القصص مكية إلاَّ قوله إنَّ الذي فرض عليك القرآن لرادّك الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من لطائف الإمام القشيرى فى الآية قال عليه الرحمة : سورة القصص قوله جل ذكره : ( بسم الله الرحمن الرحيم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأنه لا يعلم لهما إلهاً غير نفسه ، كما قال : { مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي } [ القصص : 38 ] وسؤال فرعون عن رب موسى ، وجواب موسى له جاء موضحاً في سورة « الشعراء » بأبسط مما هنا ، وذلك في قوله :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإرشاد ، كقوله { وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عسى ربى أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ السبيل } [ القصص وقد ذكرناه في سورة الأعراف ، ومرة بالإلهام كقوله : { أعطى كُلَّ شَىء خَلْقَهُ } أي : صورته { ثُمَّ هدى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأذى وهو ظلم ، قال تعالى : { إن تريد إلاّ أن تكون جبّاراً في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين } [ القصص الشرط وفعل الجواب بالعموم والخصوص كما تقدم في قوله تعالى : { وإذا مرّوا باللّغو مرّوا كراماً } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السابقة فلا يضران منه ما ليس في ذلك بحسب الظن الغالب كقصة الإفك وما كان في نكاح امرأة زيد وما تضمنه صدر سورة في الصلاة وكان القاريء يحسن العربية أو في الصلاة وكان القارىء عاجزاً عن العربية لكن كان المقروء من القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن عباس : وهذا الرجل هو مؤمن آل فرعون ، وسيأتي الخلاف في اسمه في سورة [ المؤمن : 28 ]. قوله تعالى : { فخرج منها } أي : من مصر { خائفاً } وقد مضى تفسيره [ القصص : 18 ].