جامع البيان في تأويل آي القرآن

يعقوب، كما نسب ذرية آدم إلى آدم، فقال: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) [سورة مِنَ الْيَوْمِ أعقابَ الأحاديث في غَدِ وسيأتي قول الطبري في تفسير قوله تعالى من (سورة البقرة: 88) "فقليلا

معالم التنزيل

فقال: "ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم" (سورة ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم" (سورة

معالم التنزيل

"إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا وَنَهَى __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة باب "لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم": 8 / 280. (2) أخرجه الترمذي عن علي رضي الله عنه في تفسير سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فذلك حين يقول :( خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) [سورة الأعراف: 54]. ويقول:( كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ) (1) [سورة الأنبياء: 30]. 592- وحدثني الحسن بن يحيى، قال:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يعقوب، كما نسب ذرية آدم إلى آدم، فقال:( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) [سورة مِنَ الْيَوْمِ أعقابَ الأحاديث في غَدِ وسيأتي قول الطبري في تفسير قوله تعالى من (سورة البقرة : 88)"فقليلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج وكيع عن مجاهد قال : هؤلاء الآيات الأربع في أول سورة البقرة إلى { المفلحون } نزلت في نعت المؤمنين وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس قال : أربع آيات من فاتحة سورة البقرة في الذين آمنوا ، وآيتان في قادة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله { وأفوا بعهدي أوف بعهدكم } قال : هو الميثاق الذي أخذ عليهم في سورة عن قتادة في قوله { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } قال : العهد الذي أخذ الله عليهم وأعطاهم الآية التي في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات ، أولها سبح لله ما في السموات فأنسيناها ، غير أني حفظت منها : يا وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال : فأي آية في كتاب الله تحب أن تصيبك وأمتك؟ قال : آخر سورة الضريس ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا جنة ولا نار أعظم من آية في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال « كان رسول الله A إذا قرأ آخر سورة البقرة ، أو آية الكرسي ضحك ، وقال ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله؛ من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة