جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، أيها المؤمنون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بأحُد وعدَه الذي وعدهم على لسان رسوله محمد صلى الله وكان وعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم النصر يومئذ إن انتهوا إلى أمره، كالذي:- 8004- حدثنا محمد قال، حدثنا أحمد قال، حدثنا أسباط، عن السدي قال: لما برز رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين بأحد، أمر فهل منكم أحد يعجِّله الله بسيفي إلى الجنة! فضربه علي فقطع رجلَه، فسقط، فانكشفت عورته، فقال: أنشدك الله والرحم، ابنَ عم! فتركه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فكذا أخبر الله عزّ ذكره عن النصارى أنها قالت ذلك، على هذا الوجه إن شاء الله. * * * وقوله:"وأحباؤه"، وهو جمع"حبيب". * * * يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:"قل" لهؤلاء الكذبة المفترين على ربهم="فلم يعذبكم أنكم أبناؤه وأحبّاؤه، فإن الحبيب لا يعذِّب حبيبه، وأنتم مقرُّون أنه معذبكم؟ وذلك أن اليهود قالت: إن الله معذبنا أربعين يومًا عَدَد الأيام التي عبدنا فيها العجل، (1) ثم يخرجنا جميعًا منها، فقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم: قل لهم: إن كنتم، كما تقولون، أبناءُ الله وأحباؤه، فلم يعذبكم بذنوبكم؟ يعلمهم عز ذكره

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك: 14538- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:(قل من حرم زينة الله الجاهلية عليهم من أموالهم: البحيرة، والسائبة، والوصيلة، والحام. 14539- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله من الرزق)، قال: إن الجاهلية كانوا يحرمون أشياءَ أحلها الله من الثياب وغيرها، وهو قول الله:( قُلْ أَرَأَيْتُمْ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ } قال أبو جعفر: يقول الله تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد = لهؤلاء الذين أمرتك أن تقول لهم:(من حرم زينة الله التي أخرج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقالا سميناه "عبد الله". فقال إبليس: أتظنان أن الله تارك عبده عندكما؟ لا والله، ليذهبن به كما ذهبَ بالآخر! وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خدعهما مرتين، خدعهما في الجنة، وخدعهما في الأرض. (1) * * * وقيل :(وهم يخلقون)، ، فأخرج مكنيَّهم مخرج مكنيّ بني آدم، (2) __________ (1) الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وفي الدر المنثور 3 : 152 (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خدعهما مرتين .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فلعل الله أن يغفر لهم ! فقال الله، من شدة غضبه عليهم:( سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لهم)، فقال نبي الله: قد خيَّرني ربي، فلأزيدنهم على سبعين! الله عليه وسلم: لأزيدنّ على سبعين! =(خلاف رسول الله)، يقول: على الخلاف لرسول الله في جلوسه __________ (1) انظر تفسير "القعود" فيما سلف 9

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 583 """" ( سورة آل عمران ) بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن برحمتك قال الإمام الزاهد الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن الإمام أبي حاتم محمد بن ادريس الرازي رحمه الله . شريك عن عطاء بن السائب ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس الم قال : ان الله اعلم . الله يعني أبي زياد ، عن شهر بن جوشب ، عن اسماء يعني بنت يزيد ، انها سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ان في هاتين الايتين : اسم الله الاعظم الم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} وخلف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير فنزلت مكانها {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله}. صلى الله عليه وسلم أملى عليه {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله} فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها علي فقال : يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت - وكان أعمى - فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترض فخذي ثم سري عنه فأنزل الله {غير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يتخلف عنا أحد إلا هدمنا داره واستبحنا ماله ، فخرج أولئك الذين كانوا يقولون ذلك القول للنبي صلى الله عليه وسلم معهم فقتلت طائفة منهم وأسرت طائفة قال : فأما الذين قتلوا فهم الذين قال الله {إن الذين توفاهم بين ظهري المشركين ، وقال الذين أسروا : يا رسول الله إنك تعلم أنا كنا نأتيك فنشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأن هؤلاء القوم خرجنا معهم خوفا فقال الله (يا أيها النَّبِيّ قل لمن في أيديكم من الأسرى خروجكم مع المشركين على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، (وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل) (الأنفال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريش آتية من الشام حتى إذا كنا بنخل جاء رجل من القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، قال : نعم ، قال : هل تخافني قال : لا ، قال : فمن يمنعك مني قال : الله يمنعني منك ، قال : فسل السيف ثم تهدده وأوعده ثم نادى بالرحيل وأخذ السلاح ثم نودي بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بطائفة عليه وسلم أربع ركعات وللقوم ركعتان ركعتان يومئذ فأنزل الله في أقصار الصلاة وأمر المؤمنين بأخذ السلاح على العدو فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى ثم سلم بهم ثم قامت طائفة فصلوا ركعة ركعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبها شديدا منكرا وقال : بئسما صنعت وبئسما مشيت فيه ، فقام قتادة وهو يقول : لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم وما أنا يختانون أنفسهم} يعني أسير بن عروة وأصحابه {إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما}. } إلى قوله {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله} فيما بين ذلك في طعمة بن أبيرق درعه من حديد التي سرق وقال عليه وسلم من عذره فبين الله شأن طعمة بن أبيرق ووعظ نبيه صلى الله عليه وسلم وحذره أن يكون للخائنين خصيما