هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
إبراهيم: 26] ونحو قوله تعالى: {وَأَذِّن فِي الناس بالحج} [الحج: 27] وقوله سبحانه: {وَقُرْآنَ الفجر} [الإسراء
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
والغين المعجمة في كلمة {فَسَيُنْغِضُونَ} [الإسراء: 51] .
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
وغير التثنية كالوقف على لفظ "الأقصا وأقصا وطغا" من {إلى المسجد الأقصى} [الإسراء: 1] {وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
"أَيَّا" مع "ما" في قوله تعالى: {أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى} [الآية: 110] بسورة الإسراء
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة الأنعام آية (25) وسورة الإسراء آية (46) لبيان الأكنة والوقر.
النكت في القرآن الكريم
16] والنذر: قبل العذاب، بدلالة قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء
النكت في القرآن الكريم
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: 4] فهذا من سرى، وقال: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الله بمكان عظيم، حيث قرنها باسمه سواء كان عطفاً كما شرحته آية {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الفواحش ولبعد العرب عن ذلك البعد التام، وذلك بخلاف الزنى فإنه قال فيه {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
التجريد، أو على دعائه باسم غير الجلالة، لما ذكر المفسرون في قوله {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} [الإسراء