تفسير القرآن العظيم
[سورة العلق (96) : الآيات 6 الى 19] كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى (7) إِنَّ المستقيمة في فعله أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى __________ (1) أخرجه البخاري في بدء الوحي باب 3، وتفسير سورة
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) كتاب التفسير، تفسير سورة 99، باب 1. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة 99، باب 1. (3) كتاب
تفسير القرآن العظيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الكافرون (109) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً [الْمَائِدَةِ: 64] انْتَهَى مَا ذكره. __________ (1) كتاب التفسير، تفسير سورة
تفسير القرآن العظيم
تفسير سورة الناس وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الناس (114) : الآيات 1 الى 6]
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الهاجرة فرفع صوته فقرأ {والشمس وضحاها} {والليل إذا يغشى} سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذين كفروا من أهل الكتاب} لقي أبي بن كعب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبي إن الله قد أنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى توفاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنزل الله عليه يعرف قومه وما صنع إليهم وما نصرهم من الفيل وأهله (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السدانة قال : أنتم خير منه ، فنزلت {إن شانئك هو الأبتر} ونزلت (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب) (سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مردويه والبيهقى فى سننه عن ابن عباس أنه يقرأ النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم وأزواجه أمهاتهم سورة